خطبة الجمعة ( مقروءة )
الْخُطْبَةُ الأُولَى في الْـحَــجّ

ـ الْخُطْبَةُ الأُولَى في الْـحَــجّ

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمِينَ ، جَعَلَ البيتَ مَثابةً لِلناسِ وأَمْناً ، وجَعَلَهُ قِبْلَةً وتوحيداً ، وأَمَرَنا أنْ نَتَّخِذَ مِنْ مَقامِ إبراهيمَ مُصَلّىً ، وطَلَبَ مِنّا أنْ نَطُوفَ بينَ الصفا والمروةِ إذا عَزَمْنا الحجَّ ، أَحْمَدُهُ تبارَكَ وتعالى أنْ جَعَلَنا مسلمينَ مؤمنينَ مُحْسِنِينَ قانِتِينَ ذاكرينَ شاكرينَ مستغفِرينَ مُخْبِتِينَ فَلَهُ الحمدُ كما يَلِيقُ بجلالِ وجهِهِ وعظيمِ سلطانِهِ..وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ القادرُ المقتدِرُ العزيزُ الغفورُ الرحيمُ ، أحاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلْماً ، وغَفَرَ ذُنوبَ المذنِبِينَ كَرَماً وحِلْماً ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ المصطفى المجتبى الهادي ، جاءَنا بشريعةِ الإسلامِ وأَبانَها لنا ، وتَرَكَنا على الْمَحَجَّةِ البيضاءِ ليلُها كنهارِها لا يَزِيغُ عنها إلاَّ هالكٌ ، أَدَّى الأمانةَ وبَلَّغَ الرسالةَ ونَصَحَ الأُمَّةَ وأَكْمَلَ الدِّينَ وجاهَدَ في اللهِ حَقَّ جهادِهِ حتى أتاهُ اليقينُ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ إلى يومِ الدِّينِ.. أمّا بعدُ..

يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى في كتابِهِ العزيز{وَأَذّن فِى النَّاسِ بِالْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَمِيق} ويقولُ تعالى{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَـلَمِينَ * فِيهِ ءَايَـتٌ بَيّـِنَـتٌ مَّقَامُ إِبْرَهِــيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَـلَمِين}..ويقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم{الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّة} ويقول{حِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَحِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّة} ويقول{الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَزُوَّارُهُ إِنْ سَأَلُوهُ أَعْطَاهُمْ ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ ، وَإِنْ دَعَوْهُ اسْتَجَابَ لَهُمْ ، وَإِنْ شَفَعُوا

شُفِّعُوا} ويقول{مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعاً فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَة} ويقول{اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجّ} ويقول{إِنَّ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ يَاقُوتَةٌ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بَهِ يَشْهَدُ لِكُلِّ مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ وَصِدْق}..

وبعدُ..فإنَّ الحجَّ شعيرةُ الإسلامِ المطلوبةُ مِنَ المسلمِ مرّةً واحدةً في العمرِ وقدْ جَعَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى بيتاً نَطُوفُ بهِ ونَتَّجِهُ إليهِ ، فهوَ قِبْلَةُ المسلمينَ جميعاً ، وهوَ قِبْلَةُ أبينا إبراهيمَ ، وهوَ مَحَطُّ رحالِ الأنبياءِ حيثُ الكعبةُ بيتُ اللهِ الحرامُ الْمُفَضَّلُ على جميعِ مساجدِ الأرضِ ، وهوَ أوّلُ بيتٍ وُضِعَ لِلناسِ ملاذاً وأمْناً لِلخائفِ مِنَ القتلِ ولِلخائفِ مِنَ الظلمِ ولِلخائفِ مِنَ الذنوبِ والمعاصي{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لّـِلنَّاسِ وَأَمْنا}.. فلا بُدَّ لِلمسلمِ مِنْ أنْ يَضَعَ الحجَّ في اعتبارِهِ لأنَّ الحجَّ رُكْنٌ هامٌّ مِنْ أركانِ الإسلامِ لا بُدَّ لهُ مِنَ الإعدادِ لهُ وبذلِ الجهدِ في سبيلِ أدائِهِ مثلَما يَفْعلُ مَنْ يريدُ الزواجَ فإنَّهُ يَضَعُ خطةً واسعةً تُوصِلُهُ في النهايةِ إلى مطلوبِهِ مِنَ الزواجِ ، فلا أَقَلَّ مِنْ أنْ يتعاملَ معَ هذا الركنِ مِنَ الإسلامِ بنفسِ الدرجةِ مِنَ الاهتمامِ والحرصِ إنْ لمْ يَكُنْ أكثرَ مِنْ أيِّ شيءٍ آخَرَ وأنْ يَجعلَهُ في أوائلِ اعتباراتِهِ وأَهمِّ آمالِهِ التي يَسعى إلى تحقيقِها إذْ أنَّ السعيَ في تحقيقِها هوَ أمرٌ مِنَ اللهِ تعالى كما نَفْهَمُ مِنْ قولِهِ تعالى{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}..أي لا بُدَّ عليكَ مِنْ أنْ تَبْذُلَ كلَّ ما في وسعِكَ واستطاعتِكَ وأنْ تَطْرُقَ كلَّ بابٍ وتَتَّخِذَ جميعَ الوسائلِ التي مِنَ الممكنِ أنْ تُوصِلَكَ إلى مطلوبِكَ مِنْ إتمامِ تلكَ الفريضة فمَثَلاً لوْ أنَّ رجلاً يَمْتَلِكُ ثلاثةَ أفدنةٍ ولكنَّهُ لا يَمْتَلِكُ خمسةَ آلافِ جنيهٍ نَفَقَةَ الحجِّ ؛ هلْ نَعْتَبِرُ مِثْلَ هذا الرجلِ غيرَ مستطيع ؟ لا..فإنَّهُ لوْ باعَ مِنْ هـذهِ 162

الثلاثةِ أفدنةِ قيراطانِ لاستطاعَ أنْ يُؤَدِّيَ تلكَ الفريضةَ التي أَوْجبَها اللهُ علينا مرّةً واحدةً في العمرِ ، أمّا حجُّ التَّطَوُّعِ فإنَّهُ لا يُعْقَلُ أنْ يُنْفِقَ رجلٌ موسِرٌ ما لا يَقِلُّ عنْ عشرةِ آلافِ جنيهٍ سنويّاً في أداءِ حجٍّ غيرِ مفروضٍ عليهِ على الرغمِ مِنْ وجودِ الكثيرِ مِنَ اليتامى والفقراءِ والمساكينِ وأصحابِ الحاجاتِ الذينَ همْ أَوْلَى وأَحْوَجُ إلى هذا المالِ..

والحجُّ فريضةٌ تُشْعِرُ العبدَ بِمُنْتَهَى الخضوعِ والذِّلَّةِ لِلَّهِ تبارَكَ وتعالى.. وإنَّنا إذا تَدَبَّرْنا أركانَ الإسلامِ الخمسةَ لوَجَدْناهَا جميعَها تُعْقَلُ إلاَّ فريضةُ الحجِّ ، فالشهادةُ إذا تَفَكَّرَ المرءُ عَقَلَها وعَلِمَ أنَّهُ لا مُدَبِّرَ لِلكونِ إلاَّ إلهٌ واحدٌ هوَ اللهُ تعالى إذْ لوْ كانَ معهُ غيرُهُ لَفَسَدَ الأمرُ ؛ كما أنَّ رسالةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لها ما يُثْبِتُها ويُبَرِّرُها مِنَ الأدلَّةِ العقليَّةِ وكذلكَ الصلاةُ نَعْقِلُ فيها المساواةَ بينَ الناسِ وغيرَ ذلكَ ، وكذلكَ الزكاةُ والصومُ ، أمّا الحجُّ فإنَّهُ ليسَتْ فيهِ معقولاتٌ وإنَّما هوَ منتهى الخضوعِ والعبوديَّةِ لِلَّهِ تعالى..ولِذلكَ فإنَّ العلمانيِّينَ لا يَقْتَنِعُونَ بالحجِّ ويَتَطاوَلُونَ على شعائرِهِ لأنَّهُمْ لمْ يَعْلَمُوا أنَّ الذي يَذْهَبُ إلى البيتِ لا يَقْصِدُ البيتَ لِذاتِهِ وإنَّما يقصدُ ربَّ البيتِ ، والذي يُقَبِّلُ الْحَجَرَ إنَّما يَمْتَثِلُ أوامرَ اللهِ ورسولِهِ..فالحجُّ عبوديَّةٌ ورِقٌّ لِلَّهِ تعالى حيثُ تَرَكَ الحاجُّ بيتَهُ وأهلَهُ ومالَهُ وكلَّ شيءٍ وقَصَدَ ربّاً يأمرُ وهوَ يُطِيعُ ويَخْضَعُ ، ولِذلكَ فإنَّ الحجَّ هوَ الشعيرةُ التي قالَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم{لَبَّيْكَ حَقّاً حَقّاً تَعَبُّداً وَرِقّا}..

والحجُّ عبوديَّةٌ لِلَّهِ تبارَكَ وتعالى لأنَّ الحاجَّ في كلِّ أفعالِهِ وشعائرِهِ يُطَبِّقُ أمرَ اللهِ تعالى منذُ أنْ خَرَجَ مِنْ بَلَدِهِ وفارَقَ ملابسَهُ الدنيويَّةَ ولَبِسَ ثياباً كأنَّها الْكَفَنُ وكأنَّهُ يُوَدِّعُ الدنيا ويُقْبِلُ على ربِّهِ ، ويذهبُ إلى ربِّ البيتِ

يقولُ تعالى{لإِيَلَـفِ قُرَيْشٍ * إِ لَـفِهِمْ رِحْلَةَ الشّـِتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَـذَا الْبَيْتِ * الَّذِى أَطْعَمَهُم مّـِن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مّـِنْ خَوْف}..فالحاجُّ لا يُناجي الكعبةَ وإنَّما يُناجي ربَّ الكعبةِ ، والحجُّ فرصةٌ عظيمةٌ خابَ وخَسِرَ مَنْ ضَيَّعَها أوْ تَوانَى في أدائِها..

أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكمْ..ادْعُوا اللهَ وأنتمْ موقِنونَ بالإجابة.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ أَحْمَدُهُ تبارَكَ وتعالى وأَسْتَعِينُ بهِ وأَسْتَهْدِيهِ إنَّهُ مَنْ يَهْدِ اللهُ فهوَ الْمُهْتَدِي ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لهُ وليّاً مُرْشِداً..

وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ..اللَّهُمَّ صلِّ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِ سيدِنا محمدٍ كما صَلَّيْتَ على سيِّدِنا إبراهيمَ وعلى آلِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِ سيدِنا محمدٍ كما بارَكْتَ على سيدِنا إبراهيمَ وعلى آلِ سيدِنا إبراهيمَ في العالَمِينَ إنَّكَ حميدٌ مَجِيد.. وبعدُ..

يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم{مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّه} لِذا فإنَّ على ذلكَ الذي حَجَّ البيتَ وصارَ طاهراً مِنْ ذنوبِهِ أنْ لا يُلَوِّثَ قلبَهُ وبَدَنَهُ بالذنوبِ والمعاصي وفِعْلِ الْمُحَرَّماتِ ؛ عليهِ أنْ لا يُلَوِّثَ لسانَهُ بالغيبةِ ولا بالنميمةِ ؛ عليهِ أنْ لا يُلَوِّثَ عينَهُ بالنظرِ إلى الْمُحَرَّماتِ ؛ عليهِ أنْ لا يُلَوِّثَ بطنَهُ بأكلِ الحرامِ عليهِ أنْ يَشْعُرَ بنعمةِ اللهِ عليهِ التي أَعطاها لهُ في حجِّ بيتِهِ الحرامِ..

أيُّها الإخوةُ المسلمونَ..إنَّ الحجَّ مظاهرةٌ إسلاميةٌ كبري شعارُها (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ) وهيَ مظهرٌ لِتَوَحُّدِ أُمَّةِ المسلمينَ وتَماسُكِهِمْ..يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى{إِنَّ هَـذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون}..إنَّ الحدودَ التي

بينَ الدولِ الإسلاميةِ إنَّما هيَ حدودٌ وهميَّةٌ مِنْ وَضْعِ المستعمِرينَ لِلتَّفْرِيقِ بينَ أبناءِ الأُمَّةِ الواحدةِ ؛ إلاَّ أنَّ شعيرةَ الحجِّ تَكْسِرُ كلَّ هذهِ الحدودَ وتُلْغِيها لِيَذُوبَ المسلمونَ في بوتقةٍ واحدةٍ ولِيَتَوَحَّدُوا في صعيدٍ واحدٍ أبيضُهُمْ معَ أَسْوَدِهِمْ عَرَبِيُّهُمْ معَ عَجَمِيِّهِمْ غَنَيُّهُمْ معَ فقيرِهِمْ عالِمُهُمْ معَ عامِّيِّهِمْ كلٌّ يَقِفُ خاشعاً خاضعاً ذليلاً عابداً لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ..

أيُّها المسلمونَ..إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً يَقْبَلُ اللَّهُ فِيهَا الدُّعاءَ ، ولَعَلَّها أنْ تَكونَ هذهِ الساعةَ..اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذاتَ بينِنا وأَلِّفْ بينَ قلوبِنا..اللَّهُمَّ اهدِنا سبيلَ السلامِ..اللَّهُمَّ ارزقْنا حجَّ بيتِكَ الحرامِ..اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ صِحَّةً في إيمانٍ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ إيماناً في حُسْنِ خُلُقٍ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ نجاحاً يَتْبَعُهُ فلاحٌ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ رحمةً منكَ وعافيةً..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ مغفرةً منكَ ورضواناً..اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بكَ مِنَ الشِّقاقِ والنِّفاقِ وسوءِ الأخلاقِ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ مِنْ كلِّ خيرٍ سألَكَ منهُ حبيبُكَ سيدُنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ..اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بكَ مِنْ كلِّ شرٍّ استعاذَ بِكَ منهُ حبيبُكَ سيدُنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ..

أيُّها المسلمونَ..اعْلَمُوا أنَّ الحجَّ شعيرةٌ وفريضةٌ ورُكْنٌ مِنْ أركانِ الإسلامِ بهِ كمالُ الدِّينِ فاسْعَوْا مِنْ أجلِ أنْ يَمُنَّ اللهُ عليكمْ بأدائِهِ..

وأقِمِ الصلاة.

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6165324
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006