خطبة الجمعة ( مقروءة )
الْخُطْبَةُ الرّابِعَةُ في الْحَجِّ

ـ الْخُطْبَةُ الرّابِعَةُ في الْحَجِّ

زِيـارَةُ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرة

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمِينَ.. الحمدُ لِلَّهِ القائلِ في قرآنِهِ العظيمِ مادحاً نبيَّهُ العظيم{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم}..أنارَ الوجودَ بِطَلْعَةِ خيرِ الْبَرِيَّةِ سيدِنا محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وجَعَلَهُ نعمتَهُ العظمى ، وجَعَلَنا مِنْ أُمَّتِهِ أَحْمَدُهُ تبارَكَ وتعالى على نِعَمِهِ الكثيرةِ التي لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى ولا تُحَدُّ ولا تُسْتَقْصَى ؛ فالحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمِينَ..وأشهدُ أنْ لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ الْمُنْفَرِدُ بالجلالِ والجَمالِ والكمالِ ، لا إلهَ إلاَّ هوَ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وكلُّ أمرٍ عليهِ يَسِيرٌ ، إليهِ المنتَهَى ، يَعْلَمُ السِّرَّ والنَّجْوَى وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ المصطفَى خيرُ الْبَشَرِ سَيِّدُ الكائناتِ الشّافِعُ الْمُشَفَّعُ حاملُ لواءِ الحمدِ يومَ القيامةِ ، آدمُ فَمَنْ دُونَهُ تحتَ لوائِهِ يومَ القيامةِ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ وارْضَ اللَّهُمَّ عمَّنْ تَمَسَّكَ بِهَدْيِهِ إلى يومِ الدِّينِ.. أمَّا بعدُ..

فإنَّ الحديثَ لا يَزالُ مستمرّاً عنِ الحجِّ ، واليومَ نَقْتَطِفُ ثمرةً مِنْ أَنْضَجِ ثمارِهِ وزهرةً مِنْ أَزْكَى أزهارِهِ ؛ اليومَ نَتَحَدَّثُ عنْ زيارةِ المدينةِ الْمُنَوَّرَةِ وزيارةُ المدينةِ المنورةِ ليستْ ركناً مِنْ أركانِ الحجِّ ولا فرضاً مِنْ فرائضِهِ ولا شعيرةً مِنْ شعائرِهِ ؛ ولكنَّها سُنَّةٌ تَعارَفَتْ عليها الأُمَّةُ لِما لِلمدينةِ مِنْ مكانةٍ خاصَّةٍ عندَ جُمُوعِ المسلمينَ ؛ ولِما بها مِنْ أماكِنَ حَبَّبَها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ..

فبالمدينةِ مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، وبها قَبْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، وبها روضةٌ مِنْ رياضِ الْجَنَّةِ ، وبها البقيعُ حيثُ دُفِنَ الصحابةُ والشهداءُ الأوائلُ في الإسلامِ ، وبها مسجدٌ

أُسِّسَ على التقوى ، وبها مَنْ لا بُدَّ لِلْحاجِّ مِنْ زيارتِهِ والتَّبَرُّكِ بآثارِهِ والتَّمَسُّحِ بها ؛ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الذي أنارَ اللهُ بهِ الوجودَ وجَعَلَهُ رحمةً لِكُلِّ موجودٍ..

وزيارةُ المدينةِ الْمُنَوَّرَةِ ـ خاصَّةً قبر النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ سُنَّةٌ أَجْمَعَتِ الأُمَّةُ عليها وعلى العملِ بها سَلَفاً وخَلَفاً..

ولمْ يَشذَّ عنْ هذا الإجماعِ أحدٌ يُعْتَدُّ برأيِهِ ، وعلى الرغمِ مِنْ ذلكَ فإنَّنا نَجِدُ أنَّ بعضَ متعالِمِي هذا العصرِ يَشذُّونَ عنْ هذا الإجماعِ ويَعدُّونَ زيارتَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ابتداعٌ في الدِّينِ يَلْزَمُ محاربتُهُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ ـ وهؤلاءِ الْمُتَنَطِّعُونَ لا يَعْلَمونَ ـ أوْ يَعْلَمُونَ ـ أنَّهُمْ بذلكَ قدْ جانَبَهُمُ الصوابُ لِما يأتي :-

أولاً : لأنَّ قَبْرَ النبيِّ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فيهِ يَرْقُدُ جَسَدُهُ الشريفِ..

ثانياً : لأنَّ الأرضَ لا تأكلُ أجسادَ الأنبياءِ..

ثالثاً : لأنَّ روحَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ تُرَدُّ في جسدِهِ كُلَّما سَلَّمَ عليهِ أحدٌ أوْ صلَّى عليهِ..يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم{مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي فَأَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلاَم} فقالَ الصحابة " يَا رَسُولَ اللَّهِ..وَكَيْفَ تَرُدُّ عَلَيْنَا السَّلاَمَ وَقَدْ أَرِمْت !؟ " فقال{إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء}..

رابعاً : لأنَّ أعمالَ الأُمَّةِ تُعْرَضُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كلَّ يومِ اثنَيْنِ ـ وقيلَ كلَّ يومِ خميسٍ ـ كماقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم{حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ ؛ تُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ وَمَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ ؛ تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَإِنْ وَجَدْتُ خَيْراً حَمِدْتُ اللَّهَ ، وَإِنْ وَجَدْتُ غَيْرَ ذَلِكَ

اسْتَغْفَرْتُ لَكُمْ}..

خامساً : لأنَّهُ لا تَصِحُّ الصَّلاةُ إلاَّ بالسلامِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بإجماعِ الفقهاءِ لأنَّ التَّشَهُّدَ ركنٌ مِنْ أركانِ الصلاةِ لا تَصِحُّ إلاَّ بهِ وإنَّ مِنَ التَّشَهُّدِ قولَكَ (السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه) لِيَرُدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ السلامَ عليكَ كما نَصَّ عليهِ حديث{مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي فَأَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلاَم} سواءٌ كانَ ذلكَ عندَ قبرِهِ أوْ في أَقْصَى بلادِ الدنيا..

سادساً : لأنَّ اللهَ تعالى قال{وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيما}..

مِمَّا سبقَ بيانُهُ يَتَبَيَّنُ لنا أنَّ زيارةَ القبرِ النبويِّ الشريفِ مِنْ فضائلِ الأعمالِ ومِنَ السُّنَنِ التي اتَّفَقَتْ عليها الأُمَّةُ..

ولا يَقولَنَّ قائلٌ أنَّ شَدَّ الرِّحالِ لِزيارةِ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ حرامٌ لأنَّ شدَّ الرحالِ لا يَكونَ إلاَّ إلى ثلاثةِ مساجدَ كما في الحديث {لاَ تُشَّدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَمَسْجِدِالأَقْصَى}..لأنَّ الكثيرَ مِنَ المسلمينَ ـ بلْ والفقهاءِ ـ يفهمونَ هذا الحديثَ فهماً خاطئاً إذْ أنَّهُ لوْ كانَ المقصودُ مُطْلَقَ النهيِ عنْ شَدِّ الرِّحالِ لَحُرِّمَ شَدُّ الرِّحالِ لِطَلَبِ العلمِ ولَحُرِّمَ شدُّ الرحالِ لِصِلَةِ الرَّحِمِ ولَحُرِّمَ شدُّ الرحالِ لِطَلَبِ الرزقِ ؛ وهذا ما لمْ يَقُلْ بهِ عاقلٌ فضلاً عنْ عالِمٍ..وإنَّما المقصودُ مِنْ هذا الحديثِ هوَ عَدَمُ شدِّ الرحالِ إلى أيِّ مسجدٍ مِنَ المساجدِ عدا هذهِ المساجدِ لأنَّ كلَّ المساجدِ متساويةٌ في الفضلِ إلاَّ هذهِ المساجدُ الثلاثةُ..ولِذلكَ نَقولُ أنَّ مَنْ شَدَّ الرحالَ لزيارةِ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ حتى ولوْ في غيرِ موسمِ الحجِّ ـ لا شيءَ عليهِ بلْ إنَّهُ مأجورٌ

ومُكْرَمٌ بزيارتِهِ هذهِ..

لِذا فإنَّهُ يُسَنُّ لِلْحاجِّ أنْ يَزُورَ المدينةَ المنورةَ قَبْلَ أوْ بَعْدَ حجِّهِ حيثُ يَزُورُ تلكَ الأماكنَ المباركةَ كالبقيعِ وكمسجدِ قباءٍ الذي أُسِّسَ على التقوى وحيثُ يُصَلِّي في الرَّوْضَةِ إذْ لا يُوجَدُ على وجهِ الأرضِ روضةٌ مِنْ رياضِ الْجَنَّةِ إلاَّ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وهوَ القائل{مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّة}..وحيثُ يَتَبَرَّكُ بتلكَ البلدِ التي حَرَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كما حَرَّمَ اللهُ تبارَكَ وتعالى مكَّةَ بدعوةِ سيدِنا إبراهيمَ عليهِ السلام..

وعلى الزائرِ أنْ يَتَوَجَّهَ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ متأدِّباً معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كأدَبِ أصحابِهِ معهُ وكما أَمَرَنا اللهُ تعالى في قولِه{يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَـلُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَـــكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيم}..لأنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كما ذَكَرْنا يَسْمَعُ سلامَ كلِّ مَنْ سَلَّمَ عليهِ ، فيقُولُ الزائرُ : " السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ..السَّلامُ عليكَ يا خيرَ خَلْقِ اللهِ..السَّلامُ عليكَ يا رحمةً مهداةً..السَّلامُ عليكَ يا مَنْ أَدَّيْتَ الأمانةَ..السَّلامُ عليكَ يا مَنْ بَلَّغْتَ الرسالةَ." ويُسَلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ماشاءَ لهُ اللهُ ، ثمَّ يَدْعُو اللهَ تعالى مُسْتَشْفِعاً بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى أنْ تنتهيَ الزيارةُ مُصَلِّياً على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ثمَّ مُصَلِّياً في الرَّوْضَةِ الشريفةِ ما شاءَ لهُ اللهُ ، ثمَّ يزورُ مسجدَ قباءٍ

ثمَّ يَذْهَبُ إلى بئر الخاتمِ الذي تَفَلَ فيهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فَيَشْرَبُ منهُ ، ثمَّ يَزورُ كلَّ ما يستطيعُ أنْ يَزورَهُ مِنْ مزاراتِ المدينةِ لأنَّها كلَّها مباركةٌ ، ولأنَّها مَهْجَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ومهجرُ وموطنُ أصحابِهِ ، ولأنَّ ترابَها شفاءٌ كما أَخْبَرَ بذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ.. أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكمْ.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ أَحْمَدُهُ تبارَكَ وتعالى وأَسْتَعِينُ بهِ وأَسْتَهْدِيهِ إنَّهُ مَنْ يَهْدِ اللهُ فهوَ الْمُهْتَدِي ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لهُ وليّاً مُرْشِداً..

وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ..اللَّهُمَّ صلِّ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِ سيدِنا محمدٍ كما صَلَّيْتَ على سيِّدِنا إبراهيمَ وعلى آلِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِ سيدِنا محمدٍ كما بارَكْتَ على سيدِنا إبراهيمَ وعلى آلِ سيدِنا إبراهيمَ في العالَمِينَ إنَّكَ حميدٌ مَجِيد.. وبعدُ..

أيُّها المسلمونَ..أَطِيعُوا اللهَ حَقَّ طاعتِهِ ، واتَّقُوهُ حقَّ تُقاتِهِ ، ولا تَمُوتُنَّ إلاَّ وأنتمْ مسلمونَ ، وأَكْثِرُوا مِنْ الصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ومِنْ ذِكْرِهِ ومِنْ محبَّتِهِ لأنَّهُ القائل{لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين} وهوَ القائل{لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْه} وهوَ القائل{لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِه}..ولأنَّهُ مَنْ صلَّى عليهِ مرةً صلَّى اللهُ عليهِ بها عشراً ، ومَنْ صلَّى عليهِ عشراً صلَّى اللهُ عليهِ بها مائةً ، ومَنْ صلَّى عليهِ مائةً صلَّى اللهُ عليهِ بها ألفاً ومَنْ جَعَلَ صلاتَهُ عليهِ دَيْدَنَهُ كفاهُ اللهُ همَّهُ وأَذْهَبَ غَمَّهُ..

أيُّها المسلمونَ..إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً يَقْبَلُ اللَّهُ فِيهَا الدُّعاءَ ، ولَعَلَّها أنْ تَكونَ هذهِ الساعةَ..اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ..اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبتِكَ..اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بكَ مِنْكَ..اللَّهُمَّ أَذِقْنا بَرْدَ عَفْوِكَ وحلاوةَ مُناجاتِكَ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ لساناً رَطباً بِذِكْرِكَ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ قلباً مُنَعَّماً بِشُكْرِكَ..اللَّهُمَّ إنّا نسألُكَ بَدَناً هَيِّناً لَيِّناً بِطاعتِكَ..اللَّهُمَّ أَوْزِعْنا شُكْرَ نعمائِكَ..اللَّهُمَّ غَطِّنا بِرِداءِ عافيتِكَ..اللَّهُمَّ انْصُرْنا باليقينِ وبالتَّوَكُّلِ عليكَ..اللَّهُمَّ صِلْنا بمَواهِبِكَ ورِفْدِكَ مِنْ حيثُ تَعْلَمُ بما لا نَعْلَمُ..اللَّهُمَّ ارزُقْنا زيارةَ حبيبِكَ المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ..اللَّهُمَّ أَعْطِ كلاًّ مِنّا سُؤْلَهُ في الخيرِ وفيما يُرْضِيكَ..اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضانا وارْحَمْ موتانا..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين..

عبادَ اللهِ..اذْكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُمْ ، واستغفِرُوهُ يَغْفِرْ لكمْ وسَلُوهُ يُعْطِكُمْ وصلُّوا ما استطعتُمْ على نَبِيِّكُمْ..قوموا إلى صلاتِكُمْ يَرْحَمْكُمُ الله.

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6301476
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006