خطبة الجمعة ( مقروءة )
البرنامجُ العمليُّ لِلخطيب

البرنامجُ العمليُّ لِلخطيب

الخطيبُ الماهرُ هوَ الذي يَسِيرُ وَفْقَ برنامجٍ مُنَظَّمٍ حتَّى يَكونَ لهُ تأثيرٌ في مسجدِهِ وفي نفوسِ رُوّادِهِ..لِذلكَ لا بُدَّ لهُ مِنْ أنْ يَضَعَ لِنفسِهِ خطَّةً منتظِمةً..

وإذا نحنُ نَظَرْنا بعينِ البحثِ والتمحيصِ إلى الدعوةِ الإسلاميةِ لَوَجَدْنا أنَّ لها عِدَّةَ جوانبَ أساسيةٍ هي :-

* الجانبُ الأولُ : خطبةُ الجمعة.

* الجانبُ الثاني : شهرُ رمضان.

* الجانبُ الثالثُ : الـدروس.

وبمشيئةِ اللهِ تعالى نَذْكُرُ نبذةً عنْ كلٍّ منها..

أولاً : خطبةُ الجمعة

يمكنُ للخطيبِ أنْ تكونَ عندَهُ خطَّةٌ لخطبةِ الجمعةِ طبقاً لِلاختياراتِ التالية :-

* الاختيارُ الأولُ : أنْ يُحَدِّدَ منهجاً موضوعيّاً لخطبةِ الجمعةِ على مدارِ السَّنَةِ..فَعَلَى سبيلِ المثالِ مِنَ الممكنِ أنْ يكونَ المنهجُ الذي يُرِيدُ أنْ يُوصلَهُ لِلمصلِّينَ هذا العامَ هوَ منهجٌ تربويٌّ أخلاقيّ..

حينئذٍ فإنَّ عليهِ أنْ يُقَسِّمَ الخطَّةَ كما يلي :-

1ـ الكلامُ في الأوامرِ : محبَّةُ اللهِ تعالى ـ محبَّةُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ محبَّةُ الصّالِحِينَ ـ محبَّةُ القرآنِ ـ بِرُّ الوالدَيْنِ ـ صِلَةُ الأرحامِ حقوقُ الجارِ ...إلخ

2ـ الكلامُ عنِ النواهي : الشِّرْكُ باللَّهِ تعالى ـ السِّحْرُ ـ الزِّنا ـ الرِّبا...إلخ.

# معَ ملاحظةِ عدمِ إغفالِ التَّحَدُّثِ عنِ المناسباتِ الدينيةِ خلالَ العام.

* الاختيارُ الثاني : أنْ تكونَ العناصرُ الأساسيةُ للخطبةِ هيَ التَّحَدُّثُ عنِ المناسباتِ الدينيةِ بِتَوَسُّعٍ كما يلي :-

1ـ في الهجرةِ النبويةِ الشريفةِ أربعُ خُطَبٍ (خطبةٌ كتاريخٍ وثلاثُ خُطَبٍ في الدروسِ المستفادة).

2ـ في ميلادِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ خمسُ خُطَبٍ على الأَقَلِّ (العالَمُ قَبْلَ ميلادِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ ميلادُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ أخلاقُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ صفاتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ـ واجبُنا نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم).

3ـ في الإسراءِ والمعراجِ أربعُ خُطَبٍ (الْحَدَثُ نفسُهُ ـ الأماكنُ المقدَّسةُ وقيمتُها إسلاميّاً ـ القدسُ ـ واجبُنا نحوَ القدس).

4ـ في شعبانَ أربعُ خُطَبٍ (شعبانُ شهرُ الطاعاتِ ـ ليلةُ النِّصْفِ مِنْ شعبانَ ـ تحويلُ الْقِبْلَةِ ـ الاستعدادُ لِشَهْرِ رمضان).

5ـ في رمضانَ خمسُ خُطَبٍ (شهرُ رمضانَ..قيمتُهُ وفضلُهُ ـ الصِّيامُ وأسرارُهُ ـ ليلةُ القدْرِ ـ رمضانُ شهرُ الجهادِ والغزواتِ ـ ما بَعْدَ رمضان).

6ـ في ذي القعدةِ وذي الحِجَّةِ خمسُ خُطَبٍ (الحجُّ فريضةٌ على المستطيعِ الحجُّ كتاريخٍ وذكرياتٍ ـ قيمةُ رُكْنِ الحجِّ ـ مناسِكُ الحجِّ وأسرارُها ـ الحجُّ مؤتَمرٌ إسلاميٌّ عالَميٌّ تَتَجَلَّى فيهِ إمكانيةُ تَوَحُّدِ الأُمَّةِ المسلمة).

وبذلكَ يَجْتَمِعُ لديكَ سبعٌ وعشرونَ خطبةً في هذهِ المناسباتِ ، ويَتَبَقَّى سبعٌ وعشرونَ خطبةً أخرىيُمكنُكَ توزيعُها على الأغراضِ والأهدافِ الأخلاقيةِ والسلوكيةِ والمناسباتِ الأخرىِ التاريخيةِ...إلخ.

* الاختيارُ الثالثُ : وهوَ الاختيارُ الموضوعيُّ دُونَ النظرِ إلى المناسباتِ الدينيةِ..وهنا تكونُ خطَّةُ الخطيبِ على أساسٍ تاريخيٍّ أوْ فقهيٍّ أوْ أخلاقيٍّ بحيثُ تكونُ خُطَبُهُ منتظمةً ومحدَّدةً ومتَّصِلةً ومتسلسِلةً خلالَ العامِ..وفي هذهِ الحالةِ يَلْزَمُ أنْ يَجعلَ الخطيبُ احتفالاً في المساءِ لِكُلِّ مناسبةٍ دينيةٍ على أنْ يُذَكِّرَ الناسَ في خطبتِهِ بأنَّ الخطبةِ مكمِّلةٌ ومتَّصلةٌ بما قَبْلَها وما بَعْدَها أمّا المناسبةُ فإنَّ لها احتفالاً في المساءِ ، وذلكَ حتَّى لا يَشْعُرَ المستمِعُ أنَّ الخطيبَ منفصِلٌ عنْ مسايرةِ المناسبةِ والزمن.

ثانياً : شهرُ رمضان

أخي الخطيبُ..شهرُ رمضانَ كنزٌ ثمينٌ بالنسبةِ لِلدعوةِ الإسلاميةِ ولذلكَ يَجِبُ على الدّاعي أنْ يُعطِيَ هذا الشهرَ أَكْبَرَ قَدْرٍ مِنَ الاهتمامِ حتَّى يستطيعَ أنْ يؤدِّيَ رسالتَهُ على أَكْمَلِ وجهٍ ويَسْتَغِلَّ هذا الشهرَ أَقْصَى استغلالٍ حيثُ أنَّ جميعَ رُوّادِ المسجدِ يكونونَ مُهَيَّئِينَ في هذا الشهرِ للاستقبالِ إذْ أنَّ شهرَ رمضانَ كلُّهُ نفحاتٌ وخيراتٌ وبركاتٌ روحية.

وإليكَ أحدُ البرامجِ التي نُفِّذَتْ في أَحَدِ المساجدِ كمثالٍ يُمكِنُ تطبيقُهُ مِنْ خلالِ حديثَيْنِ هما حديثُ العِشاءِ ـ وموعدُهُ بعدَ الإفطارِ حتَّى صلاةِ العشاءِ ـ مقسَّماً إلى ثلاثةِ أقسامٍ هيَ عشرُ ليالٍ عنِ الأنبياءِ وعشرٌ عنِ الغزواتِ وعشرٌ عنِ الصحابةِ ؛ وحديثُ التراويحِ ـ حيثُ يَتَخَلَّلُ صلاةَ التراويحِ معَ الوضعِ في الاعتبارِ أنْ يَكونَ في أقلِّ وقتٍ ممكنٍ بحيثُ لا يَتَعَدَّى العشرَ دقائق ـ مقسَّماً إلى ثلاثةِ أقسامٍ أيضاً هيَ عشرُ ليالٍ عنْ آياتِ اللهِ تعالى وعشرُ ليالٍ عنْ طهارةِ القلوبِ وعشرُ ليالٍ في الفقهِ يُجابُ كلَّ ليلةٍ عنْ عشرةِ أسئلةٍ..

معَ الوضعِ في الاعتبارِ إمكانيةُ تعديلِ هذا البرنامجِ بما يَتناسَبُ معَ مسجدِكَ :-

الــــــيــــــومُ حــديــثُ الـعِـشـاء حــديــثُ الـتـراويـح

الأول نبيُّ اللَّهِ آدم آيةُ اللَّهِ في المطر

الـثــانـي نبيُّ اللهِ نوح آيةُ اللَّهِ في الجبال

الـثــالـث نبيُّ اللهِ هود آيةُ اللَّهِ في الشمسِ والقمر

الــرابـع نبيُّ اللَّهِ صالِح آيةُ اللَّهِ في اختلافِ الألسنةِ والألوان

الخامس نبيُّ اللهِ لوط آيةُ اللهِ في النوم

السادس نبيُّ اللهِ أيوب آيةُ اللهِ في الرياح

السابع نبيُّ اللهِ داود آيةُ اللهِ في السمعِ والبصر 32

الثامن نبيُّ اللهِ سليمان آيةُ اللهِ في الليلِ والنهار

التاسع نبيُّ اللهِ يونس آيةُ اللهِ في النحل

العاشر نبيُّ اللهِ زكريا آيةُ اللهِ في النبات

الحادي عشر غزوةُ بني المصطلق التوبة

الثاني عشر صلحُ الحديبية الذكر

الثالث عشر غزوةُ خيبر الاستغفار

الرابع عشر غزوةُ حنين الصلاةُ على النبيّ

الخامس عشر غزوةُ تبوك القلب

السادس عشر الطائف الشكر

السابع عشر غزوةُ بدرٍ الكبرى الصبر

الثامن عشر غزوةُ الخندق الخوفُ والرجاء

التاسع عشر بنو قريظة الموت

العشرون فتحُ مكة العمل

الحادي والعشرون سيدُنا حمزةُ بنُ عبدِ المطلب عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

الثاني والعشرون سيدُنا أبو عبيدةَ بنُ الجرّاح عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

الثالث والعشرون سيدُنا سعدُ بنُ أبي وقّاص عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

الرابع والعشرون سيدُنا خالدُ بنُ الوليد عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

الخامس والعشرون سيدُنا سعيدُ بنُ زيد عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

السادس والعشرون سيدُنا مصعبُ بنُ عمير عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

السابع والعشرون سيدُنا أبو دجانة عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

الثامنُ والعشرون سيدُنا القعقاعُ بنُ عمرو عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

التاسعُ والعشرون سيدُنا عمّارُ بنُ ياسر عشرةُ أسئلةٍ في الفقه

ثالثاً : الـدروس

الدروسُ الدينيةُ مُقَوِّمٌ أساسيٌّ مِنْ أَهَمِّ مقوِّماتِكَ في سبيلِ الدعوةِ ، وقدْ ذَكَرْنا مِنْ قَبْلُ أنَّ الذينَ يَحرصونَ على حضورِ الدرسِ الدينيِّ شريحةٌ مهمةٌ جدّاً يَتَنَوَّعُ الحضورُ فيها ما بينَ حريصٍ على الاستزادةِ مِنَ العلمِ وطالبٍ للتَّقَرُّبِ إلى اللهِ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وتائبٍ راغبٍ في التَّخَلُّصِ مِنْ معاصيهِ وذنوبِهِ..لِذلكَ يَجِبُ على الخطيبِ أنْ يَضَعَ برنامجاً لِدروسِهِ على أساسِ الهدفِ الذي يُريدُ أنْ يَصِلَ إليهِ مريدوه..

والدرسُ الدِّينيُّ يَختلِفُ عنِ الخطبةِ ؛ إذْ أنَّ الدرسَ الدِّينيَّ أَقْرَبُ إلى التعليمِ منهُ إلى الوعظِ والإرشادِ ، كما أنَّهُ مِنَ الممكنِ أنْ يَحْدُثَ تفاعلٌ في أثنائِهِ بينَكَ وبينَ المستمعينَ مِنْ خلالِ أسئلتِهِمْ ونقاشاتِهِمْ.. لِذا فإنَّهُ :-

* يُفَضَّلُ أنْ يَكونَ الدرسُ الدينيُّ مِنْ خلالِ مرجعٍ مِنْ المَراجعِ..فمثلاً لوْ كانَ الفقهُ هوَ موضوعُ الدرسِ فَمِنَ الممكنِ أنْ تَختارَ أحدَ كتبِ الفقهِ المعتمَدَةِ ككتابِ الفقهِ على المذاهبِ الأربعةِ أوِ الإقناعِ أوْ غيرَهما مِنْ كتبِ الفقهِ ـ وإنْ كنتُ أُفَضِّلُ أنْ تَعْتَمِدَ على كتابِ الفقهِ على المذاهبِ الأربعةِ لِمَا يُمَيِّزُهُ مِنْ وجودِ آراءِ الفقهاءِ الكبارِ في المسائلِ المختلَفِ عليهاِ كَلَمْسِ المرأةِ وقنوتِ الصُّبْحِ وغيرِهما مِمَّا يُقْنِعُ الدارسَ ويُوَسِّعُ مِنْ أُفُقِهِ ويجعلُهُ قابلاً لآراءٍ أخرى غيرَ مُتَعَصِّبٍ لِرأي ـ أمّا إنْ كانتِ العقيدةُ هيَ موضوعُ الدرسِ فَمِنَ الممكِنِ أنْ تختارَ كتابَ التذكِرةِ للإمامِ القرطبيِّ...وهكذا..

وفي حالةِ الاعتمادِ على مرجعٍ مِنَ المراجعِ فلِلخطيبِ أنْ يأتيَ بالكتابِ نفسِهِ ويقرأَ العناصرَ الأساسيةَ منهُ أوْ يَقرأَ متنَ الكتابِ شارحاً ما أُبْهِمَ أوْ أُجْمِلَ مُقَرِّباً المعلوماتِ إلى أذهـانِ المستمعين ، كما يمكنُهُ أنْ يَقومَ بدراسةِ 34

الموضوعِ بنفسِهِ ثمَّ يُدَوِّنُ مُلَخَّصَ العناصرِ في ورقاتٍ ثمَّ يُلْقِي الدرسَ مِنْ خلالِ هذهِ العناصرِ..

وفي كلتا الحالتَيْنِ يَجِبُ أنْ يَكونَ المرجعُ موجوداً أثناءَ إلقاءِ الدرس..

أخي الخطيبُ..إذا لمْ تَكُنْ لديكَ تجربةٌ في الدرسِ وفي إلقاءِ الدرسِ مِنْ خلالِ مرجعٍ مُعَيَّنٍ فإنَّكَ سوفَ تَجِدُ بعضَ الصعوبةِ في ذلكَ ؛ ولكنْ بعدَ أنْ تمارِسَ هذا الأمرَ مرّاتٍ قليلةً سَتَجِدُ الأمورَ قدْ تَغَيَّرَتْ وستَرى أنَّكَ نَجَحْتَ نجاحاً لا نَظيرَ لهُ وأنَّكَ أفَدْتَ واستفَدْتَ إفادةً واستفادةً غيرَ متوقَّعة.

* يَجِبُ أنْ يَكونَ ميعادُ الدرسِ معلَناً ومعروفاً ، على ألاَّ يَقِلَّ عنْ يومَيْنِ أسبوعياً ، ويُفَضَّلُ أنْ يَكونَ ما بينَ صلاتَيِ المغربِ والعِشاءِ أوْ بعدَ صلاةِ العِشاءِ على أنْ يَكونَ تحديدُ وقتِ الدرسِ بالاتفاقِ معَ المستمِعِينَ معَ الوضعِ في الأفضليةِ الاختيارُ الأَقَلُّ زمناً حتَّى ولوْ كانَ ثُلُثَ الساعة.

* لا تَتَعَلَّلْ ـ أخي الخطيب ـ بأنَّ الناسَ لنْ يَحضروا الدرسَ ؛ فإنَّكَ إذا أَعلَنْتَ عنْ ميعادِ درسِكَ في المسجدِ فإنَّهُ ـ لا شَكَّ ـ سيَحضُرُ لكَ ثلاثةُ أفرادٍ على الأَقَلِّ فابدأْ معهمْ وبهمْ ، وعلى حسبِ إخلاصِكَ وحُبِّكَ سيَزدادُ عَدَدُهمْ ، فإذا اقَتَصَرَ عددُ الحاضرينَ على عشرينَ أوْ عشرةٍ فإنَّ هذا لا يُبَرِّرُ إلغاءَ الدرسِ حيثُ أنَّكَ مُكَلَّفٌ بتأديةِ مهمةٍ وبتبرئةِ نفسِكِ مِنْ جُرْمِ كَتْمِ العلمِ ؛ ولماذا لا تَنْظُرُ إلى الأنبياءِ والمرسَلِينَ الذينَ ظَلُّوا عشراتِ السِّنينَ يَدْعُونَ أقوامَهُمْ ومعَ ذلكَ لمْ يَتَّبِعْهُمْ إلاَّ أفرادٌ قلائلُ !!؟..

إنَّكَ ـ أخي الخطيب ـ مطالَبٌ بِبعضِ الصَّبْرِ والمثابَرَةِ على أداءِ الدعوةِ كما عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم.

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6165315
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006