خطبة الجمعة ( مقروءة )
مُـقَــدِّمــَةُ الْـخُـطْـبَـة

مُـقَــدِّمــَةُ الْـخُـطْـبَـة

مقدمةُ الخطبةِ مِنَ الأجزاءِ الهامةِ في خطبةِ الجمعةِ أوْ في أيِّ خطبةٍ أخرى لأنَّها تُمَهِّدُ عقلَ وأُذُنَ المستمِعِ إلى الخطبةِ نفسِها ، كما أنَّها تُحَدِّدُ موضوعَ الخطبةِ..

ولذلكَ فإنَّنا سنتناولُ هذا الموضوعَ مِنْ خلالِ مَطْلَبَيْنِ على النحوِ التالي :

المطلبُ الأولُ

القواعدُ اللازمةُ لِمقدمةِ الخطبة

أولاً : أنْ تحتويَ المقدمةُ على إشاراتٍ تفيدُ موضوعَ الخطبةِ.. فإنْ كانَ الموضوعُ بِرَّ الوالدَيْنِ مَثَلاً لَزِمَ أنْ تَكونَ صفاتُ اللهِ تعالى وأسماؤهُ التي يُحْمَدُ بها في المقدمةِ الرحيمَ الودودَ الذي خَلَقَ الإنسانَ مِنْ ترابٍ وجَعَلَ تَناسُلَهُ مِنْ أبٍ وأمٍّ ، والذي قَرَنَ بِرَّ الوالدَيْنِ بعبادتِهِ ، وذِكْرُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الذي أَوْصَى بالوالدَيْنِ وجعلَهما باباً مِنْ أبوابِ الجنَّةِ..وإذا كانَ الموضوعُ في الجهادِ مَثَلاً كانتْ أسماءُ اللهِ التي يُحْمَدُ بها القويَّ القادرَ العزيزَ الناصرَ الذي وَعَدَ بنصرِ رسلِهِ وعبادِهِ المخلصينَ الذين آمنوا وذِكْرُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الذي جاهَدَ في اللهِ حَقَّ جهادِهِ ونَصَرَ اللهُ بهِ الحقَّ ورَفَعَ بهِ رايةَ دِينِ الإسلامِ وأَكْمَلَ اللهُ بهِ الدِّينَ وأَتَمَّ بهِ النعمةَ وجَعَلَ اللهُ بهِ الإسلامَ ديناً..وإذا كانَ الموضوعُ في الزكاةِ مَثَلاً كانتْ أسماءُ اللهِ التي يُحْمَدُ بها الغنيَّ الوارثَ الكريمَ الذي أَنْزَلَ مِنَ السماءِ ماءً فأَخْرَجَ بهِ مِنْ كلِّ الثمراتِ ، وذِكْرُ الرسولِ الذي كانَ أَجْوَدَ الناسِ والذي كانَ يأتيهِ

الكثيرُ مِنَ الأموالِ في صلاةِ العصرِ فما يأتي عليهِ المساءُ إلاَّ وقدْ وَزَّعَهُ كلَّهُ على الرغمِ مِنْ عدمِ وجودِ طعامٍ في بيتِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم.. وهكذا يَجِبُ أنْ تُشِيرَ المقدمةُ دائماً إلى موضوعِ الخطبة.

ثانياً : أنْ تحتويَ الخطبةُ على جرعةٍ رُوحيَّةٍ في اللفظِ والمعنى بحيثُ تخاطِبُ قلبَ المستمِعِ مباشرَةً إذْ أنَّ جميعَ جمهورِ المسجدِ يستمعونَ إلى مقدِّمةِ الخطبةِ بحرصٍ شديدٍ وبيقظةٍ وتركيزٍ ، وقَلَّما يستمرُّ ذلكَ في باقي الخطبةِ حيثُ يَنْشَغِلُ الكثيرونَ عنْ سماعِ باقي الخطبةِ إمّا بالإرهاقِ أوْ بالمشاغلِ الدنيويةِ أوْ بالوساوسِ الشيطانيةِ أوْ بالكسلِ والنعاسِ أوْ بعدمِ الفهمِ والاستيعابِ لِما يقولُهُ الخطيب..

لِذا يَجِبُ على الخطيبِ أنْ يُعْنَى بمقدمةِ الخطبةِ وأنْ يَحْرِصَ على أنْ تَصِلَ إلى قلوبِ مستمعيهِ وعلى أنْ يَكونَ لها تأثيرٌ كبيرٌ على جموعِ مستمعيهِ لِيستغفِرَ مذنبُهمْ ويُسَبِّحَ مُتَفَكِّرُهُمْ ويَذْكُرَ اللهَ صافيهِمْ إذْ أنَّ مقدِّمةَ الخطبةِ هيَ الوسيلةُ الناجعةُ لاجتذابِ أسماعِ الناسِ وقلوبِهِمْ إليكَ ولِعَدِمِ غفلتِهِمْ وتشاغُلِهِمْ عمَّا تقولُ طوالَ الخطبة.

ومقدمةُ الخطبةِ تشتملُ على عناصرَ هامّةٍ هيَ : حمدُ اللهِ والشهادتانِ والصلاةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم..

يبدأُ الخطيبُ خطبتَهُ بالحمدِ لِلَّهِ ، ثمَّ يَتَخَيَّرُ بعضَ الأسماءِ الإلهيةِ التي تُؤَثِّرُ في قلبِ المستمِعِ والتي تُشِيرُ في نفسِ الوقتِ أيضاً إلى الموضوعِ الذي سيَتَحدثُ فيهِ كما أَشَرْنا سالِفاً ، ومِنَ الممكِنِ أنْ تَكونَ هذهِ الصفاتُ ألفاظاً قصيرةً كاللطيفِ الخبيرِ وكالْحَكَمِ الْعَدْلِ وكالغفورِ الرَّحيمِ ، كما يمكنُ أنْ تَكونَ جُمَلاً قصيرةً مِثْلَ : الذي رَفَعَ السماءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وبَسَطَ الأرضَ ومَدَّها ؛ وبارَكَ فيها وقَدَّرَ أقواتَها..

41

ثمَّ بعدَ ذلكَ يثني بالشهادتَيْنِ ، ومِنَ الممكنِ أنْ يُضِيفَ إلى ذلكَ ما شاءَ مِنْ ثناءٍ على اللهِ وعلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بما هوَ أهلُه..

ثمَّ يُنْهِي مقدِّمَتَهُ بالصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ومِنَ الممكنِ أنْ يُعَدِّدَ بعضَ صفاتِهِ وخصائصِهِ وشمائلِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عندَ ذلك.

ثالثاً : أنْ تَكونَ المقدمةُ قصيرةً نسبيّاً إذْ أنَّها ـ أوّلاً وأخيراً ـ مقدمةٌ ليسَ إلاَّ ؛ فلا يُستساغُ أنْ يُحَوِّلَها الخطيبُ إلى استعراضٍ أوْ إلى أداةٍ يَعْرِضُ مِنْ خلالِها كلَّ ما يريدُ قولَهُ في موضوعِ خطبتِهِ..

وإنَّنا لَنَجِدُ كثيراً مِنَ الخطباءِ الكبارِ ومُقَلِّدِيهِمْ يُطِيلُونَ في مقدِّماتِ خُطَبِهِمْ حتَّى أنَّ مَنْ يَستمِعُ إليهمْ يَتَوَهَّمُ أنَّ نصفَ الخطبةِ قدِ انقَضَى ؛ ولكنَّهُ يُفاجأُ بعدَ ذلكَ بأنَّ الخطيبَ يصرُخُ بأعلى صوتِهِ :" أمَّا بعدُ." لِيُصْدَمَ المستمِعُ حينَ يَعْرِفُ أنَّ الخطيبَ لمْ يَقُلْ طيلةَ هذا الوقتِ مِنْ خطبتِهِ إلاَّ مقدمتَها وأنَّهُ لمْ يَبْدَأْ في موضوعِها بعدُ..

وإنَّنا لا نُنْكِرُ أنَّ هناكَ مِنَ الخطباءِ قِلَّةً قليلةً يَكونُ الناسُ على استعدادٍ لِلاستماعِ إليهمْ ساعةً أوْ ساعاتٍ ـ وإنْ كانَ ذلكَ مخالِفاً لِلسُّنَّةِ في لُزومِ قِصَرِ الخطبةِ ـ لكنَّنا نَسْتَنْكِرُ على عامَّةِ الخطباءِ الذينَ يَرْغَبُونَ في أنْ تَكونَ لهمْ رسالةٌ وإسهامٌ ودورٌ في الدعوةِ الإسلاميةِ أنْ يُطيلُوا في مقدماتِ خُطَبِهِمْ إذْ أنَّهُ مِنْ غيرِ المستساغِ أنْ يبدأَ الخطيبُ خطبتَهُ ثُمَّ نَجِدُهُ يقولُ بعدَ رُبْعِ ساعةٍ :" أمَّا بعدُ." لأنَّنا إذا رَجَعْنا إلى خُطَبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فإنَّنا سنُفاجَأُ بأنَّ مقدِّماتِها لمْ تَكُنْ تَزيدُ عنْ سطرٍ واحدٍ أوْ سطرَيْنِ ؛ فلماذا نَتْرُكُ التَّأَسِّي برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم !!؟

رابعاً : يَجِبُ ألاَّ تشتمِلَ الخطبةُ على موضوعاتٍ تُخالِفُ موضوعَ الخطبةِ الأساسيَّ.. فَلَرُبَّما وَجَدْنا خطيباً يبدأُ مقدِّمتَهُ مَثَلاً بِحَمْدِ اللهِ تعالى الرازقِ ، ثمَّ يستطرِدُ قائلاً :" ذَهَبَ سيدُنا موسى عليهِ السلامُ إلى جَبَلِ الطُّورِ لِيُناجِيَ رَبَّهُ فَضَرَبَ حَجَراً وهوَ يَمْشِي فَوَجَدَ فيهِ دودةً ووَجَدَ عندَها الماءَ والطعامَ..." وهكذا يَرْوِي لنا الخطيبُ قصةَ سيدِنا موسى عليهِ السلامُ معَ الْحَجَرِ والدودةِ معَ أنَّ الموضوعَ الذي يَنْتَوِي الحديثَ عنهُ في خطبتِهِ هوَ إكرامُ الجارِ أوْ بِرُّ الوالدَيْنِ..!!!

وآخَرُ يَحْمدُ اللهَ تعالى ويُصَلِّي على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ويُثْنِي عليهِ ، ثمَّ يستطرِدُ قائلاً :" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الذي جاءَهُ سيدُنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ ـ رَضِيَ اللهُ عنهما ـ يَشْكُو إليهِ عَجْزَهُ عنْ سدادِ دَيْنٍ عليهِ لِيهوديٍّ يطالِبُهُ بهِ ويَرْفُضُ إنظارَهُ ، فَخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ معَ سيدِنا جابرٍ إلى بستانِ النَّخْلِ وأَخَذَ يدعو اللهَ ، ثمَّ قال{يَا جَابِرُ..جُذَّ وَاقْض} فأَخَذَ سيدُنا جابرٌ يقطعُ مِنْ ثَمَرِ النخلِ حتى أَدَّى دَيْنَهُ الذي عليهِ لليهوديِّ..." ويَحْكِي القِصَّةَ بكاملِها ويُعَلِّقُ عليها أيضاً معَ أنَّ موضوعَ خطبتِهِ سيَكونُ في صِلَةِ الأرحامِ أوْ في أهميةِ الصلاةِ أوْ عنِ الزكاة..!!!

كيفَ لِخطيبٍ أنْ يَفْعَلَ هذا !!؟ إنَّ مَنْ يَفْعَلُ مِثْلَ هذا لا يَعْدُو عنْ كَوْنِهِ مستعرِضاً لِمواهبَ عقيمةٍ ولمعلوماتٍ في غيرِ موضعِها الصحيحِ السليمِ إذْ أنَّ مِثْلَ هذهِ القصصِ يَلْزَمُ أنْ يَشْمَلَها موضوعُ الخطبةِ وأنْ تُقالَ داخلَ الخطبةِ لا في مقدِّمتِها التي يَجِبُ أنْ تَكونَ وظيفتُها الأساسيةُ خدمةَ موضوعِ الخطبةِ وليسَ تشتيتَ أفكارِ المستمعين.

وفي النهايةِ لا يَسَعُنِي إلاَّ أنْ أُذَكِّرَ الإخوةَ الخطباءَ أنْ تَكونَ خُطَبُهُمْ

في مُجْمَلِها موضوعيَّةً إصلاحيَّةً لأنَّهُ يَجِبُ أنْ يَكونَ هدفُ الخطيبِ في عصرِنا هذا هوَ المساهمةُ في إرساءِ قواعدِ المشروعِ الحضاريِّ الإسلاميِّ وذلكَ بِتَحْوِيلِ جموعِ مُرْتادي المساجدِ شيوخاً ورجالاً ونساءً وشباباً وأطفالاً إلى الطريقِ الإسلاميِّ القويمِ ، ولنْ يَكونَ ذلكَ إلاَّ بترسيخِ الدِّينِ في قلوبِهِمْ وبِضَبْطِ معاملاتِهِمْ بميزانِ شريعةِ الإسلام..

والسبيلُ إلى ذلكَ طويلٌ وشاقٌّ وصعبٌ ؛ ولكنْ لا بُدَّ منه..

وأوَّلُ الذينَ يُذَلِّلُونَ صعوباتِ هذا الطريقِ ويَدُلُّونَ عليهِ همُ الخطباءُ الذينَ يَجِبُ عليهمْ ألاَّ يَنْظُرُوا إلى أنفسِهِمْ وإلى إثباتِ ذواتِهِمْ وبراعتِهِمْ ؛ بلْ يَلْزَمُ أنْ يُنْكِرُوا ذواتِهِمْ وأنْ يَكونَ اهتمامُهُمْ الأوَّلُ بالمستمعينَ وشئونِهِمْ واحتياجاتِهِمُ العلميةِ والفقهيةِ ؛ وبمعايشةِ مشاكلِهِمْ وطَرْحِ الحلولِ الشرعيةِ لها.

 

نَـمـاذِجُ لِـمُـقَـدِّمَــةِ الْـخُـطْـبَـة

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ بجميعِ مَحامدِهِ التي حَمِدَ بها نفسَهُ أوْ حَمِدَهُ بها أحدٌ مِنْ خَلْقِهِ فيما كانَ بِغَيْرِ بدايةٍ وفيما يَكونُ بِغَيْرِ نهايةٍ..وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ ، صاحبُ الأسماءِ الحسنى بِأَسْرِها والصِّفاتِ الْعُلْيا بِحَصْرِها ، ومَصْدَرُ الخيراتِ كُلِّها ، ومُولِي جميعِ النِّعَمِ إلى أهلِها ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ وسيدُ بَرِيّاتِهِ ، معَ كَوْنِهِ أَفْضَلَ الخلائقِ ثناءً على اللهِ أَقَرَّ بالعجزِ عنِ الثناءِ على اللهِ بقولِه {لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْك}..وبارِكِ اللَّهُمَّ بجميعِ صلواتِكِ وتسليماتِكَ وبركاتِكَ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ وزوجاتِهِ عَدَدَ معلوماتِكَ ومِدادَ كلماتِك.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ ، سبحانَهُ الْمُسْتَحِقِّ لِلْحَمْدِ كلِّهِ ، الْمُسْتَحِقِّ لِلشُّكْرِ كلِّهِ ، الْمُسْتَحِقِّ لِلْمَدْحِ كلِّهِ ، الْمُسْتَحِقِّ لِلثَّناءِ كلِّهِ..كلُّ الحمدِ وكلُّ الشكرِ وكلُّ المدحِ وكلُّ الثناءِ الصادرِ مِنْ أحدٍ لأحدٍ مِنْ جميعِ الخلائقِ هوَ لِغَيْرِهِ مَجازاً ولَهُ تعالى حقيقةً..وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ ، صاحبُ الصِّفاتِ الجليلةِ والجميلةِ ، أسماؤُهُ حُسْنَى وصِفاتُهُ عُلْيا ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ أَفْضَلُ الخلائقِ لَدَى اللهِ وأَعْظَمُهُمْ مَنْزِلَةً عندَهُ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على سيِّدِنا محمدٍ وآلِهِ وسلِّمْ.

***

الحمدُ لِلَّهِ الواحدِ الأحدِ الفردِ الصَّمَدِ ، الذي لمْ يَتَّخِذْ صاحبةً ولا وَلَداً ولمْ يَلِدْ ولمْ يُولَدْ ولمْ يَكُنْ لهُ كُفُواً أَحَد ، لهُ الأسماءُ الحسنى

والصِّفاتُ العليا ، ولهُ الْمَثَلُ الأعلى ، لهُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ وهوَ العزيزُ الحكيمُ ، ليسَ كَمِثْلِهِ شيءٌ وهوَ السميعُ البصيرُ ، لا تُدْرِكُهُ الأبصارُ وهوَ يُدْرِكُ الأبصارَ وهوَ اللَّطيفُ الخبيرُ..ربَّنا آمَنَّا بكَ وبأسمائِكَ وصِفاتِكَ وبما أنتَ بهِ موصوفٌ في عُلُوِّ ذاتِكَ كما يَنْبَغِي لِجلالِ وجهِكَ وكمالِ ألوهيَّتِكَ.. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ إمامُ المرسَلِينَ وخاتمُ النبيِّينَ وقائدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ..اللَّهُمَّ صلِّ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلِّمْ.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ ، الذي أَماتَ وأَحْيا وأَقْصَى وأَدْنَى وأَسْعَدَ وأَشْقَى وأَضَلَّ وهَدَى وأَفْقَرَ وأَغْنَى وعافَى وأَبْلَى وقَدَّرَ وقَضَى كلَّ شيءٍ بعظيمِ لُطْفِ تدبيرِهِ وسابقِ تقديرِهِ..

ربِّ..أيَّ بابٍ أَقْصدُ غيرَ بابِكَ ، وأيَّ جنابٍ أَتَوَجَّهُ إليهِ غيرَ جَنابِكَ ، أنتَ العليُّ ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ لنا إلاَّ بكَ..

ربِّ..مَنْ أَقصِدُ وأنتَ المقصودُ ، وإلى مَنْ أَتَوَجَّهُ وأنتَ الحقُّ المعبودُ ومَنْ ذا الذي يُعْطِيني وأنتَ صاحبُ الْكَرَمِ والجودِ..

ربِّ..حقيقٌ عليَّ أنْ لا أَشْتَكِيَ إلاَّ إليكَ ، ولازِمٌ عليَّ أنْ لا أَتَوَكَّلَ إلاَّ عليكَ..يا مَنْ عليهِ يَتَوَكَّلُ المتوكِّلونَ..يا مَنْ إليهِ يَلْجَأُ الخائفونَ أنتَ مَلْجَأُنا ومَلاذُنا يا أَرْحَمَ الرّاحمينَ..

أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، بِكَرَمِهِ وجميلِ عوائدِهِ يَتَعَلَّقُ الرّاجُونَ ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، بِذاتِهِ وصِفاتِهِ وكلماتِهِ يَتَعَلَّقُ المخلصونَ..اللَّهُمَّ صلِّ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلِّمْ.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ ، الأَوَّلِ قَبْلَ كلِّ شيءٍ ، والآخِرِ بَعْدَ كلِّ شيءٍ والظّاهِرِ فوقَ كلِّ شيءٍ ، والباطِنِ دُونَ كلِّ شيءٍ ، والقاهِرِ فوقَ كلِّ شيءٍ..يا نُورَ الأنوارِ ، يا عالِمَ الأسرارِ ، يا مُدِيرَ اللَّيْلِ والنّهارِ ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ لَكَ الحمدُ وأنتَ المستعانُ..

وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الدَّيّانُ الرّحيمُ الرّحمنُ ، تبارَكَ اسمُ ربِّكَ ذي الجلالِ والإكرامِ ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ النَّبِيُّ المصطفَى والرّسولُ المجتبَى سيدُ وَلَدِ آدَمَ..اللَّهُمَّ صلِّ عليهِ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسلِّمْ..آمِين.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمِينَ الرّحمنِ الرحيمِ مالِكِ يومِ الدِّينِ ، تُبْسَطُ إليهِ الأيدِي ويَسألُهُ السّائلُونَ..

إلهي..بابُكَ مفتوحٌ لِلسائلِ ، وفَضْلُكَ مَبْذُولٌ لِلنّائِلِ ، وإليكَ الشَّكْوَى وغايةُ الْمَسائِلِ ، يا عالِمَ السِّرِّ والنَّجْوَى ، يا مَنْ يَسْمَعُ ويَرَى ، يا ربَّ الأرضِ والسَّما أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ أنتَ يا اللهُ..

ربِّ..هلْ في الوجودِ ربٌّ سِواكَ فَيُدْعَى ، أمْ هلْ في الْمَمْلَكَةِ إلهٌ غيرُكَ فَيُرْجَى ، أمْ هلْ كريمٌ غيرُكَ فَيُطْلَبُ منهُ العَطا ، أمْ هلْ حاكِمٌ غيرُكَ فَتُرْفَعُ إليهِ الشَّكْوَى..وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، سيدُ الخلائقِ وأولُ شافِعٍ وأولُ مُشَفّعٍ ، وأوّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ وصاحبُ الشّفاعةِ العظمى يومَ القيامةِ يومَ يَتَراجَعُ جميعُ الأنبياءِ والمرسَلِينَ الْكُمَّلِ ويَتَقَدَّمُ هوَ فيَنالُ الرِّضا والقَبُولَ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تَمَسَّكَ بِهَدْيِهِ إلى يومِ الدِّين..

***

47

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ..اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ بَدِيعَ السّماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ ، ربَّ كلِّ مربوبٍ وإلهَ كلِّ مَأْلُوهٍ وخالِقَ كلِّ مخلوقٍ ووارِثَ كلِّ شيءٍ ، ليسَ كَمِثْلِكَ شيءٌ ، ولا يَعْزُبُ عنكَ عِلْمُ شيءٍ وأنتَ بِكُلِّ شيءٍ مُحِيطٌ وعلى كلِّ شيءٍ رقيبٌ ، أنتَ اللهُ الأَحَدُ الْمُتَوَحِّدُ الْفَرْدُ الْمُتَفَرِّدُ ، وأنتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أنتَ الكريمُ الْمُتَكَرِّمُ العظيمُ الْمُتَعَظِّمُ الكبيرُ الْمُتَكَبِّرُ الْمُتَعالِ ، وأنتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أنتَ السميعُ البصيرُ القديرُ الخبيرُ..وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ الأوَّلُ قَبْلَ كلِّ أَحَدٍ ، والآخِرُ بَعْدَ كلِّ عَدَدٍ الدّاني في عُلُوِّهِ ، والعالي في دُنُوِّهِ ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ وصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وحبيبِهِ ، تَرَكَنا على الْمَحَجَّةِ البيضاءِ لَيْلُها كَنَهارِها لا يَزِيغُ عنها إلاَّ هالِكٌ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِه.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمِينَ ، الذي أَحاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلْماً ووَسِعَ كلَّ شيءٍ حِفْظاً وأَحاطَ بِكُلِّ شيءٍ سُلْطانُهُ ووَسِعَتْ كلَّ شيءٍ رحمتُهُ..اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ على حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، ولكَ الحمدُ على عَفْوِكَ بَعْدَ قدرتِكَ ، اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ على ما تُمِيتُ وتُحْيِي حمداً يَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ مَضَى وحَمْدَ مَنْ بَقِي.. اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ كلُّهُ ، وإليكَ يُرْجَعُ الأمرُ كلُّهُ عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ أَوَّلُهُ وآخِرُهُ.. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، العزيزُ الغفّارُ ، الذي لا يَزُولُ عِزُّهُ ولا يَصْغُرُ شأنُهُ ولا يُقْهَرُ برهانُهُ ولا يَؤُدُهُ شيءٌ مِنْ خَلْقِهِ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، أَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ ، أَكْمَلُ رُسُلِ اللهِ خاتَمُ النَّبِيِّينَ وإمامُ المرسَلينَ..كلُّ الأبوابِ مُغْلَقَةٌ يومَ القيامةِ على جميعِ الأولياءِ والملائكةِ والأنبياءِ إلاَّ بابُ الحبيبِ المحبوبِ سيدِنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِه.

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ..تبارَكْتَ ربَّنا وتَعالَيْتَ ، ما شِئْتَ أنْ يَكونَ كانَ ، وما لمْ تَشَأْ لمْ يَكُنْ ، وما قُلْتَ مِنْ شيءٍ فَكَما قُلْتَ ، لا تُحْصَى نَعْماؤُكَ ، سبحانَكَ يا اللهُ ، يا مَنْ نَهانِي عنِ المعصيةِ فخالَفْتُهُ فَلَمْ يَسْلُبْنِي عافِيَتَهُ ، يا مَنْ أَسْبَغَ عليَّ نِعَمَهُ فَعَصيتُهُ فَلَمْ يُزِلْ عنِّي نعمتَهُ ، يا مَنْ سَتَرَ عيوبي وأَظْهَرَ محاسني حتى كأنِّي لمْ أَزَلْ أَعْمَلُ بِطاعتِهِ..أسألُكَ يا اللهُ بِكَرَمِكَ وحِلْمِكَ وفَضْلِكَ وإحسانِكَ إلاَّ ما رَحِمْتَنِي فِيمَنْ تَرْحَمُ ودَفَعْتَ عنِّي شَرَّ ما يَنْزِلُ مِنَ السماءِ إلى الأرضِ وشرَّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها.وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ خيرُ الرّازقينَ وأَحْكَمُ الحاكمينَ وأَسْرَعُ الحاسبينَ وأَرْحَمُ الرّاحمينَ وهوَ خيرُ الوارِثِينَ وأشهدُ انَّ سيدَنا محمداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، حبيبُ اللهِ ، وأَكْرَمُ الْخَلْقِ على اللهِ ، جاءَنا بالشَّريعةِ الْعَصْماءِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ اهْتَدَى ، ومَنْ حادَ عنهُ ضَلَّ وغَوَى..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعين.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ ، الحليمِ الكريمِ ، ربِّ العرشِ العظيمِ..اللَّهُمَّ أنتَ ربُّ السّماواتِ والأرضِ عالِمُ الغيبِ والشّهادةِ ، أنتَ ربُّ كلِّ شيءٍ ومَلِيكُهُ ، الكبرياءُ والعظمةُ لكَ ، والْخَلْقُ والأمرُ لكَ ، واللَّيْلُ والنّهارُ لكَ والْحَوْلُ والْقُوَّةُ والسُّلطانُ لكَ..أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، النَّبِيُّ الكريمُ الرّؤفُ الرّحيمُ الْمُطاعُ الأمِينُ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ كما يَنْبَغِي لِشَرَفِ نُبُوَّتِهِ ولِعَظِيمِ قَدْرِهِ العظيمِ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ..آمين.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ ، لهُ ما في السماواتِ والأرضِ ولَهُ الحمدُ في

الآخرةِ والأُولَى ، وهوَ الحكيمُ الخبيرُ ، سبحانَهُ لا تَراهُ العيونُ ولا تُخالِطُهُ الظُّنُونُ ويَعْجَزُ عنْ وَصْفِهِ الواصفونَ ، يَعْلَمُ مَثاقيلَ الجبالِ ومَكاييلَ البحارِ وعَدَدَ قَطْرِ الأمطارِ وعَدَدَ وَرَقِ الأشجارِ وعَدَدَ ما أَظْلَمَ عليهِ اللَّيْلُ وأَشْرَقَ عليهِ النّهارُ..أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ شهادةً يُنْجِينا بها مِنْ عذابِ القبرِ ويُرْشِدُنا بها سبيلَ الرّشادِ ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، ما خابَ مَنْ قَصَدَهُ ، وما سَقَطَ مَنِ الْتَجَأَ إلى جَنابِهِ وما رُدَّ مَنْ قَرَعَ بابَهُ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ أعلامِ الْهُدَى..آمين.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالمينَ الرّحمنِ الرّحيمِ مالِكِ يومِ الدِّينِ..اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ حمداً يُوافِي نِعَمَكَ ويُكافِئُ مَزِيدَك..

إلهي..يا مَنِ استوى بِرَحْمانِيَّتِهِ على عَرْشِهِ فصارَ العرشُ غيباً في رحمانِيَّتِهِ كما صارتِ العوالِمُ غيباً في عرشِهِ..

إلهي..كيفَ تَخْفَى وأنتَ الظّاهرُ ، أمْ كيفَ تَغِيبُ وأنتَ الرَّقيبُ الحاضرُ.. إلهي..ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ ، وما الذي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ..لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً ، ولقدْ خَسِرَ مَنْ بغى عنكَ مُتَحوَّلاً..أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ شهادةً يَخْتِمُ لنا بها دنيانا وتَكونُ معنا في قبورِنا نوراً وبُرهاناً ويُؤَمِّنُنا بها يومَ العرضِ والحسابِ ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، مِنْ أسمائِهِ الماحي الذي يَمْحُو بهِ اللهُ الْكُفْرَ ؛ والحاشِرُ والعاقِبُ والْمُزَّمِّلُ والْمُدَّثِّرُ والخاتمُ والسِّراجُ المُنيرُ.. اللَّهُمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلِّمْ تَسْلِيماً كثيرا.

***

الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يومِ الدِّينِ..اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما بينَهما ومِلْءَ ما شِئْتَ مِنْ شيءٍ بَعْدُ ، أهلَ الثَّنا والْمَجْدِ أَحَقُّ ما قالَ العبدُ ؛ وكُلُّنا لكَ عبدٌ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِي لِما مَنَعْتَ ، ولا يَنْفَعُ ذا الْجَدِّ منكَ الْجَدُّ اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ أنتَ قَيُّومُ السماواتِ والأرضِ ومَنْ فيهنَّ ، ولَكَ الحمدُ أنتَ مَلِكُ السماواتِ والأرضِ ومَنْ فيهنَّ ، ولَكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السماواتِ والأرضِ ومَنْ فيهنَّ ، ولَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ ووَعْدُكَ حقٌّ ولِقاؤُكَ حقٌّ وقولُكَ حقٌّ والْجَنَّةُ حَقٌّ والنّارُ حقٌّ والنَّبِيُّونَ حقٌّ وسيدُنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ حقٌّ والسّاعةُ حقٌّ..أَحْمَدُكَ ربِّي كما يَلِيقُ بِكَمالِ وجهِكَ وعظيمِ سلطانِكَ..وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ ، ربُّ السماواتِ السَّبْعِ وربُّ العرشِ العظيمِ ، نورُ السماواتِ والأرضِ ، مَلأَ نورُهُ الكائناتِ وصَغُرَ في جانبِ عرشِهِ الأرضونَ السَّبْعُ والسّماواتُ..سبحانَكَ سبحانَكَ يا واحدُ يا أَحَدُ يا فَرْدُ يا صَمَدُ ؛ وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمداً رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، أَكْمَلُ المخلوقاتِ ، وسيدُ أهلِ الأرضِ والسماواتِ..اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعين.

***

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6218427
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006