أخبار الموقع
سيدنا رسول الله رأى العين
رسول الله رأى العين سبحان من خلقه وأودع فيه أسرار جمال خَلْقِه أهمية معرفة الذات البشرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم :- يقول الإمام البوصيرى فى البردة :- فهو الذى ثم معناه وصورته ثم اصطفاه حبيبا بارئ القسم منزه عن شريك فى محاسنه فجوهر الحسن فيه غير منقسم 1- من الأهمية الكبرى أن يعرف المؤمن – صادق الإيمان – صفات الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ، ويتقرب إلى ذاته الشريفة . 2- معرفة صفات الرسول البشرية وما فيها من آيات دليل واضح على صدق رسالة الإسلام كما قال الصحابى الجليل عبد الله بن رواحة(1): لو لم تكن فيه آيات مبينة لكان منظره بنبيك بالخبر فحين ينظر المؤمن إلى كماله يزداد ثقة فى الإيمان به . 3- ومعرفة الإعجاز فى الصفات البشرية لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم برهان لضعيف الإيمان وغيره أن يرى الدليل على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4- ومعرفة صفات ذاته البشرية تقرب المؤمن من ذاته الشريفة ، فإذا علمنا أنه صلى الله عليه وسلم حى فى قبره ، يشعر بأمته ، مسيئهم وصالحهم ، ويستغفر لهم ، ويفرح بطاعاتهم ، فإن المؤمن حين يقترب من ذاته الشريفة يكون قد وصل إلى درجة إيمانية عظمى ، فإن أفضلية الصحابة جاءت من شدة قربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ان من رأى رسول الله نال الشرف الأسنى . 5- والأمة تفتن فى قبورها برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن يعرفه فاز فى قبره ومن لم يعرفه باء بالخسران ، فعند الكثير من العلماء ، حين يسأل الميت فى قبره من هذا الذى بعث فيكم . فهذا اسم إشارة للقريب ، فهل سيعرف رسول الله من لم يتعرف على صفاته . 6- التعرف على ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بالتعرف على الذات البشرية المعجزة التى عرفها الصحابة الكرم ، أما معرفة الذات الحقيقية لرسول الله فأحسب أنها مستحيلة ، هذه الذات التى ارتقت فوق سدرة المنتهى وزجت فى الأنوار ، فلا يعرفها ملك مقرب ولا نبى مرسل . 7- من هنا فالذين يعيبون على عامة المسلمين الذين يتعلقون بصفات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويعيبون المادحين الذين يرددون : يا كحيل العينين ، يا سهل الخدين ................. . ويقولون ان الأهم هو اتباع سنته ولا عبرة بعينه وخده وساقه . أقول أن هؤلاء يستمدون عقيدتهم وسبيلهم من صفحات الكتب ، بدلاً من أن يكون لهم أستاذ محقق أو شيخ واصل ، والنتيجة أنهم يتخبطون فى الآراء والفتوى ، لا يتبعون أصول الفقه ولا أصول العلوم الأخرى وإنما يتبعون فكرهم ؛ فمثلاً :- يقول البعض أن حكم تغطية وجه المرأة هو الوجوب رغم عدم وجود نص قرآنى ، ولا حديث صحيح أو ضعيف ، ولا إجماع على ذلك . حتى لو وجد نص فلا يستتبع ذلك النص حكم الوجوب . ( مثال من كتاب فاطمة) :- يوجد نص يفهم منه وجوب الاستعاذة عن قراءة القرآن:-"فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" ومع ذلك فالجمهور على أن الاستعاذة ليست واجبة وإنما مستحبة وذلك بالرجوع إلى أصول الفقه . بل ان المسلم يجب أن يدرس علم أصول الفقه قبل أن يصدر الفتوى ويدرس علم أصول العقيدة قبل أن يتهم الآخرين بالشرك . ويدرس موقف الصحابة من رسول الله قبل أن يتحدث عن رسول الله . 8- النتيجة أن معرفة الذات البشرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الأهمية القصوى للمؤمن لأنها توصله فى النهاية إلى المحبة المتبادلة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم . درجات رؤية سيدنا رسول الله r الدرجة الأولى :- أن يرى رسول الله r فى الخيال ، يعنى أن ينظر إلى رسول الله r من خلال التعرف الدقيق على صفاته الواردة عن الصحابة الكرام رضى الله عنهم . فيمكن للمؤمن أن يتخيل شكل رسول الله r أثناء مجلس الصلاة عليه . الدرجة الثانية :- رؤيا سيدنا رسول الله r فى الرؤيا المنامية ولكن تكون المشاهدة غير كاملة أو رمزية كأن يراه نورا ويشعر بعد الانتباه من النوم أنه رأى رسول الله أو يراه فى صورة أستاذه أو شيخه وهو أثناء الرؤيا يراه رسول الله أو يراه فى أى صورة جميلة ويشعر أنه رأى رسول الله . الدرجة الثالثة :- رؤيا رسول الله r على صورته الحقيقية فى المنام وذلك بأن يراه حسب الوصف الصحيح الوارد عن الصحابة الكرام الذين وصفوه عن قرب . وهذه الرؤيا تعتبر درجة كبيرة عند العلماء . وقد كان أفاضل العلماء يرون رسول الله هذه الرؤيا والكثير منهم كان يراه كل ليلة . الدرجة العليا :- هى مشاهدة رسول الله r يقظة لا مناماً . وكثير من أمة الإسلام تعتبر هذه الرؤيا مستحيلة أو خيالية وذلك لبعد المسافة بين القلوب وبين ذات الحبيب فى هذا العصر . ولكن ثبت بالدليل القاطع إمكانية هذه المشاهدة التى لا أدعيها وقد رآه الكثير من العلماء والربانيين ، وقد رأى رسول الله سيدنا موسى يصلى فى قبره ليلة الإسراء ......... وكان الأئمة الكبار لايحجبون عن سيدنا رسول الله أمثال الامام أحمد بن حنبل والولى أبو الحسن الشاذلى وغيرهم . ** واننى فى هذه الورقة أعرض للقارئ الحبيب السبيل إلى الدرجة الأولى وهى مشاهدة رسول الله r من خلال تخيل صورته الحقيقية الشريفة كما جاءت على لسان الصحابة الكرام الذين شاهدوه من قرب . اننى الآن أرى رسول الله r • اننى الآن أرى رسول الله r :- بشرا رسولا أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً انه يمثل الانسان الكامل كماله دليل من أدلة نبوته • ومن مشاهدتى له أرسم للقارئ العزيز لوحة ليتخيل صورته كما وردت فى الأحاديث الشريفة عن الصحابة الكرام. فقد كان رسول الله r أحسن الناس وجهاً ، وجهه مستديرا ، أبيض الوجه ، مشربا بياضه بحمرة ، اذا تعرض للشمس يميل البياض إلى السمرة بتأثير أشعة الشمس . وجهه مدورا وليس حادا ، اذا سُر كان مثل القمر بل انك حين تنظر إليه فى سروره ، تجده مستنيراً وتحتار فى التخيير بينه وبين جمال القمر فى البدر . حين تنظر إليه لا يوجد أحمد من البشر تستطيع أن تقارنه به . تقول الصحابية الجليلة الربيع بنت معوذ :- لو رأيته لقلت : الشمس طالعة . حين تقف أمامه لا تستطيع أن تملأ عينيك من النظر إليه فقد صحب جماله هيبة . حبيبى القارئ : انظر معى الآن إلى تقاطيع وجهه : حين تقف أمام الحبيبr تجد الجمال كله الوجه مثل البدر ، فيه تدوير ، أبيض مشرباً بحمرة . وتنظر إلى عينين لم تر مثلهما قبل ، شديدة السواد طويلة الشق وحمرة بادية فى بياضها ، عينان كحيلتان بلا كحل ، غزيرة طويلة الرموش ، حواجبه نونية ليس بينهما قَرَن بين حاجبيه عرق ينتفض إذا غضب ، اللهم زده نورا وسرورا وآته الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذى وعدته . أما ان نظرت إلى أنفه الشريف تجده فيه طول ومرتفع قليلاً من وسطه ، يحسبه من لم يتأمله أشم ، وللأنف نور يعلوه . فإذا نظرت عيناك إلى جبينه ترى جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ ، وساع الجبهة ، إذا قدمت عليه فى الليلة الظلماء يضئ جبينه كالنور المضئ فإذا عرق وجهه انحدر العرق كحبات اللؤلؤ . • هيا نرجع إلى الخلف قليلاً لنرى الرأس الشريفr . تراه ضخم الرأس ، كث اللحية أسودها ، شعره الشريف ليس بالخشن شديد الخشونة ولا بالناعم شديد السبوطة وإنما رَجُل الشعر أى وسطا . اذا وفر شعره يغطى بين أذنيه وعاتقه ، يضرب منكبيه ويغطى أنصاف أذنيه . أحياناً كان يسدل شعر ناصيته وأحياناً كان يفرق ، وانتهى به الأمر إلى الفرق وفى حجته حلق شقه الأيمن وناوله أبو طلحة وحلق الحلاق شقه الأيسر فناوله أيضاً أبو طلحة وأمره أن يقسم الشعر بين الناس يتبركوا به . ولم يشب لرسول اللهr فى رأسه وفى لحيته ما يزيد عن عشرين شعرة فى عنفقته (أسفل الشفة السفلى ) وفى الصدغين ، فإذا ادهن لم يُر له شيبا . ويخال لك أن شعره فى نواحيه أحمر وما هو بأحمر لكنه تأثير الطيب وربما تجد شعره مخضوباً (بالحناء والكثم) وأحياناً بالزعفران والورش ، فقد كان عند السيدة أم سلمة جلجل من فضة فيه من شعر النبى r فكان إذا أصاب الإنسان حمى بعث إليها فوضعته فى الماء ثم ينضح الرجل على وجهه من هذا الماء فيبرأ . قال الرواة كانت هذه الشعرات حمراء . وربما كانت حمراء من تأثير الطيب حسب الرأى الأول حيث يقول سيدنا أنس أن الرسول لم يختضب وقد مُتع بالسواد ، وإنما غير لون شعره الطيب الذى كان يطيب به شعره . • فإذا زرت الحبيبr فى بيته ودخلت من خلفه تجده مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، صاحب حسن وعظَمة ، انظر إلى عنقه الشريف تجده مثل جيد دمية فى صفاء الفضة فإذا كشف لك عن ظهره ، ترى خاتم النبوة بين كتفيه يتلألأ منه النور ، مثل بيضة الحمامة ، يلون جسده الشريف ، وختم بهذا الخاتم عندما شق صدره الشريف فى طفولته اعلاماً بأنه محفوظ معصومr . فإذا نظرت إليه من أمام وجدته واسع الصدر ، الصدر ممسوح كأنه المَرَايا فى شدتها واستوائها على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر كالخط ، وليس فى صدره ولا فى بطنه شعر غيره فإن دخلت لتسلم عليه ، تمد يدك لتشرف بمس كفه الشريف ، تجد كفاً ألين من الحرير والديباج ، رائحته عطرية كأنها يد عطار ، تشم يدك طوال اليوم تجد رائحة يده تفوح من كفك ، وكان سبط الكفين ، أنامله غير قصيرة ، بها غلظ عند مفاصلها ، اصبعه السباب أطول من سائر أصابعه من جاذبية توحيدها . وذراعيه عريضة طويلة قوية ضخم الكراديس ، اذا دعا يرفع يديه فى الدعاء حتى يرى بياض إبطيه . • فإذا نظرت إليه من بعيد ، تجده ربعة من القوم ، ما هو بالطويل ولا بالقصير ولكنه أقرب إلى الطول إذا كان وحده ، فإذا مشى بين رجلين طوال تجده أعلى منهما طولا ، فإن رجع وحده كان ربعه . • وحين تجلس معه ، وحين تراه من بعد ، وحين تمشى بالشارع المجاور لشارع يمشى هو فيه ، تجد ريحاً طيبة ، ما شممتها قبل ، لا المسك ولا العنبر ولا أى ريح مثل رائحته . كثيراً ما يضع الطيب ، وكثيراً ما لا يكون طيباً لكن : ريحه أفيح من المسك وضع طيبا أم لم يضع يمسح خدى ولدان المدينة بعد صلاة الصبح ، فيجدون ريحه فيهما طوال اليوم r وهكذا تجد عرقه ، وهكذا تجد ريقه . هل رأيت أعجب من السيدة أم سليم تأخذ عرقه فتستعمله طيبا لها ولأهلها ؟ هل نظرت إليه وقد أتى بدلو من ماء فشرب من الدلو ثم مج فيه ثم صب الدلو فى البئر المالح ففاح منها رائحة المسك وصارت أعذب آبار المدينة . فإذا خرج يمشى r ، واذا مشيت خلفه تتابعه المشى ، تجد العجب ؛ تجده سريع المشية ، كانه ينزل من عُلُو ، يقطع المسافات الطويلة ، فى نفس الوقت تراه يمشى هونا ، تطوى له الأرض ، ويجهد السائرون خلفه وهو غير مكترث . واذا حدث أن التفت لم يلتفت برأسه بل يلتفت جميعاً بكل جسدهr . - عن البراء : "كان رسول الله r أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً ليس بالطويل الذاهب ولا بالقصير " البخارى ومسلم - جابر بن سمرة ، قال له رجل : كان رسول الله وجهه مثل السيف؟ قال جابر : لا بل مثل الشمس والمقمر مستديرا. مسلم - عن جابر بن سمرة قال : رأيت النبى فى ليلة إضحيان وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو كان فى عينى أحسن من القمر . الترمذى فى كتاب الأدب – الدارمى فى المقدمة - عن كعب بن مالك : كان رسول الله اذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر وكنا نعرف ذلك منه . البخارى ومسلم - حديث الربيع بنت معوذ : لو رأيته لقلت : الشمس طالعة . مجمع الزوائد الطبرانى - أنس بن مالك يصف رسول الله r يقول : كان ربعة من القوم : ليس بالطويل ولا بالقصير ، أزهر اللون ، أمهق ليس بأبيض ولا آدم ليس بجعد قط ولا بالسبط رجل . البخارى - عن أنس بن مالك : توفى على رأس ستين سنة ليس فى رأسه ولا فى لحيته عشرون شعرة بيضاء . مسلم - وصف على رسول الله فقال : كان أبيض مشرب الحمرة . ابن عساكر فى تاريخ دمشق ، السيوطى فى الخصائص الكبرى - عن أبى هريرة : ما رأيت شيئاً أحسن من النبى r كأن الشمس تجرى فى وجهه . وما رأيت أحدا أسرع فى مشيه منه . كأن الأرض تطوى له ، انا لنجهد ، وانه غير مكترث . الترمذى فى المناقب ، أحمد فى مسنده - عن جابر بن سمرة : كان ضليع الفم أشكل العينين منهوس العقبين . - عن جابر بن سمرة : كنت اذا نظرت إليه قلت : أجحل العينين وليس بأكحل . الترمذى – أحمد - عن أبى هريرة : أنه كان ينعت النبى قال : كان أهدب أشفار العينين . دلائل النبوة للبيهقى - عن الحسن بن على عن خاله قال : كان رسول الله r واسع الجبين أزج الحواجب سوابغ فى غير قرن بينهما عرق يدره الغضب ، أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان. شرح الشمائل للترمذى - عن ابن عباس : كان رسول الله r أفلج الثنيتين وكان إذا تكلم رؤى كالنور بين ثناياه. الهيثمى فى مجمع الزوائد - عن على : كان رسول الله ضخم الرأس واللحية . الترمذى - عن أنس بن مالك : كان رسول الله رجل الشعر ليس بالسبط ولا بالجعد القطط . مسلم - عن أنس : كان شعر رسول الله يضرب منكبييه ز البخارى - عن أنس : كان شعر رسول الله إلى أنصاف أذنيه ى. متفق عليه - قالت أم هانئ : قدم النبى مكة قَدْمهَ وله أربع عذائر تعنى ضفائر . أبو داود / الترمذى / ابن ماجة - عن أنس : أن النبى سدل ناصيته ما شاء الله أن يسدل ثم فرق بعد . الموطأ - عن أنس : لما رملا رسول الله الجمرة ونحر هديه ناول الحلاق شقه الأيمن فناوله ابا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه وأمره أن يقسم بين الناس .مسلم - عن ربيعة بن عبد الرحمن ،عن أنس :توفى رسول اله وليس فى رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء .قال ربيعة فرأيت شعرا من شعر رسول الله فإذا هو أحمر فسألت فقيل من الطيب . - عن عثمان بن عبيد الله بن موهب : كان عند أم سلمة جلجل من فضة ضخم فيه من شعر النبى فكان إذا أصاب انساناً الحمى بعث إليها فخضخضته فيه ثم ينضحه الرجل على وجهه قال : بعثنى أهلى إليها فأخرجته فإذا هو هكذا وكان فيه شعرات حمراء. البخارى - أبو هريرة : كان بعيد ما بين المنكبين . طبقات ابن سعد / الترمذى فى الشمائل - عن على : كان رسول الله شش الكفين والقدمين ، ضخم الكراديس ، طويل المسربة . - عن أنس : رأيت رسول الله يرفع يديه فى الدعاء حتى يرى بياض إبطيه . مسلم - عن على : كان رسول الله ليس بالقصير ولا بالطويل ، اذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما ينحط من هبب ، لم أر قبله ولا بعده مثله . الترمذى - عن على : كان اذا مشى تقلع كأنما يمشى فى صبب ، كأن العرق فى وجهه اللؤلؤ. مسند أحمد / مجمع الزوائد - أبو هريرة : كان يقبل جميعاً ويدبر جميعاً ولم أر قبله مثله ولا بعده . - أنس : ما مسست بيدى ديباجاً ولا حريراً ولا شيئاً ألين من كف رسول الله ولا شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله. البخارى - جابر بن سمرة قال : صليت مع رسول الله صلاة الأولى ثم رجع إلى أهله وخرجت معه فاستقبله وِلْدان فجعل يمسح خدى أحدهم واحدا وحدا قال : وأما أنا فمسح خدى قال : فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جونة عطار. مسلم - عن عبد الجبارين وائل بن أبيه : أتى النبى بدلو من ماء فشرب من الدلو ثم مج فى الدلو ثم صبه فى البئر ففاح منها رائحة المسك . مسند أحمد / ابن ماجه - عن أنس : دخل علينا النبى فقال عندنا فعرق ، وجاءت أمى بقارورة فجعلت تسلت العرق ، فاستيقظ النبى فقال : " يا أم سليم ما هذا الذى تصنعينه". قالت : هذا عرق نجعله لطيبنا وهو أطيب الطيب . مسلم - عن السائب بن يزيد : ذهبت بى خالتى إلى رسول الله فقالت : يا رسول الله ان ابن أختى وجع فمسح رأسى ودعا لى بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة . البخارى / مسلم / أحمد - عن جابر بن سمرة : كان رسول الله وجهه مستديراً مثل الشمس والقمر ورأيت خاتم النبوة بين كتفيه مثل بيضة الحمام . ________________________________________ (1) الأستاذ/ أحمد محمد مرسى –محقق كتاب أخلاق النبى وآدابه – للحافظ أبى الشيخ المتوفى سنة 369هـ - رقم الإيداع 3850/1981.
القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6215565
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006