أخبار الموقع
س ، ج فى رحاب المولد النبوى
س : من هو سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ج : خو سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، النبى الأمى خاتم النبيين وأفضل الخلق ، له فى الوجود أربعة أطوار : الطور الأول : قبل أن يظهر جسده للبشرية ، كان نورا يفيض على العالم ، كان فى وجه آدم فسجدت له الملائكة ثم أخذ ينتقل من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الطيبة يتقلب فى الساجدين حتى برز الى الأرض فى طوره الثانى . الطور الثانى : حين برز الى الوجود بشرا سويا رسولا كريما أفضل البشر وأكرمهم وأكملهم . الطور الثالث : فى البرزخ ، وحياته حياة خاصة تعرض عليه أعمال الأمة ويستغفر لها ويشكر الله لها ، ويرد السلام على كل من سلم عليه ويصلى فى قبره صلاة تشريف لاصلاة تكليف ، وكل هذا وردت به الأحاديث الصحاح . الطور الرابع : فى القيامة ، وهو سيد القيامة ، أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع وحامل لواء الحمد ، وكل النبيون تحت لوائه ولا ملجأ ولا غوث للخلق يومئذ إلا به ، ولا تفتح أبواب الجنة حتى يفتحها وله الفردوس الأعلى والوسيلة والدرجة الرفيعة ومنزلته تحت ربه . س : هل يجوز التوسل به ؟ ج : نعم يجوز التوسل به فى حياته وبعد انتقاله الى الرفيق الأعلى وقبل حياته الدنيوية . توسل به سيدنا آدم كما جاء فى المستدرك للامام الحاكم والخصائص للسيوطى ودلائل النبوة للامام البيهقى وغيرهم . وتوسل به اليهود فى المدينة قبل ولادته كما جاء فى تفسير القرطبى وغيره ، وتوسل به الصحابة كما فى الترمذى والذهبى والحاكم والطبرانى فى حديث سيدنا عثمان بن حنيف ، ويتوسل به الخلق يوم القيامة ، وقد توسل الصحابة بآثاره ومخلفاته من شعر وعرق وجبة وخاتم وأماكن فى أحاديث صحيحة ، وهو صلى الله عليه وآله وسلم قد توسل بحقه وحق الأنبياء كما فعل عند دفن السيدة فاطمة بنت أسد كما رواه ابن حبان والحاكم والهيثمى وغيرهم ، وهو قد توسل أيضا بحق السائلين كما أخرجه أحمد وابن خزيمة وأبو نعيم وغيرهم ، وتوسل الصحابة بقبره الشريف كما حدث عند قحط المدينة وشكوا للسيدة عائشة وقد جاء ذبك فى السنن للحافظ الدارمى وتوسلوا به حين القحط فى زمن سيدنا عمر بن الخطاب كما جاء فى البيهقى وصحيح البخارى وفتح البارى ، وتوسل الصحابة به يوم اليمامة كما ذكره الحافظ ابن كثير فى البداية والنهاية وتوسل به الصحابة كما فى حديث العتبى وقد رواه الامام النووى والحافظ بن كثير وابن قدامة وغيرهم . س : فلماذا يحرم البعض هذا التوسل ويقولون إنه شرك ؟ ج : قد توسل بالنبى صلى الله عليه وآله وسلم كبار علماء الأمة الذين هم عماد الدين ومناره من الفقهاء والمحدثين والمفسرين أمثال : الحافظ الحاكم والحافظ البيهقى والحافظ السيوطى والحافظ القاضى عياض والامام ملا على القارى والحافظ القسطلانى والعامة الزرقانى والامام النووى والامام الحافظ ابن حجر الهيثمى والحافظ ابن الجوزى الدمشقى والعامة الشوكانى والامام السبكى والحافظ ابن كثير والحافظ ابن حجر العسقلانى والامام القرطبى وغيرهم وغيرهم . عؤلاء هم أعلام الاسلام الذين نقلوا لنا الدين والفقه والشريعة ، فلننظر عمن ناخذ ديننا ، ولا عبرة بكلام غيرهم من الأحداث الذين يهجمون على كبار أئمة الإسلام بلا أدب ولا حياء ، فالهجوم على كبار علماء الأمة هدم للأمة فهم الذين نقلوا لنا الدين عبر ألف سنة فلا يمكن أن نبنى اسلام جديد لكن المطلوب هو تحديث الصناعة والاقتصاد والدفاع والضمير والمعاملات والأساطيل والأخلاق حتى تنهض الأمة من كبوتها . س : ما حكم التبرك برسول الله وآثاره ؟ ج : قد تبرك بوضوء سيدنا رسول الله الصحابة عن طريق سيدنا بلال (صحيح البخارى) وتبرك به أصحاب قيس بن طلق لبناء مسجدهم (صحيح مسلم) وتبرك بوضوئه الصحابة فى صلح الحديبية (صحيح البخارى) وتبرك الصحابة بنخامته فى صلح الحديبيه (صحيح البخارى) وشرب عبدالله بن الزبير دم حجامته (الطبرانى والبزار) وابتلع مالك بن سنان دمه (الطبرانى ومجمع الزوائد) وتبرك أنس بن مالك بشعرة من شعرات رسول الله فدفنت معه (الإصابة فى معرفة الصحابة) ودفن أنس بن مالك معه عصا رسول الله بين جلده وكفنه (السيرة الحلبية) وتبركت السيدة أم سليم بفم القربة التى شرب منها رسول الله (المستدرك للحاكم) وترك أبو محذوره شعر ناصيته مهما طال لأن رسول الله مسح عليهما بيده (المستدرك للحاكم) وتبرك معاوية بقلامة أظافر رسول الله وأوصى أن تدفن معه (المستدرك للحاكم) وتبركت السيدة أسماء بالجبة التى كان يلبسها رسول الله وكانت تغسلها يستشفى بها المرض.(صحيح مسلم) وتبرك خالد بن الوليد بشعرات منه وضعها فى قلنسوته (أبو نعيم فى الدلائل) وكان سيدنا عبد الله بن عمر يضع يده على مقعد النبى من المنبر ويمسح بها وجهه (صحيح مسلم) ويحى بن الحارث التابعى قبل يد واثله بن الأسقه لأنها وضعت فى يد رسول الله (البخارى والمعجم الكبير للطبرانى) وثابت البنانى كذلك مع أنس بن مالك (الأدب المفرد للبخارى) والصحابى سليمان السلمى احتفظ بنعل رسول الله واحتفظ بها أحفاده حتى عام 625هـ (الإصابة) والإمام أحمد بن حنبل تبرك بشعره لرسول الله وكان يضعها على عينه ويستشفى بها (سير أعلام النبوة) وتبرك الصحابة والتابعون بشجرة الرضوان (صحيح البخارى) أبعد كل هؤلاء يسأل أحد هلا يجوز التبرك بسيدنا رسول الله . س : هل يجوز لنا أن نحتفل بمولد النبى صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ج : ولم لا س : لأن رسول الله لم يفعله ولأن الصحابة لم يفعلوه ولأن رسول الله قال : من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد . ج : أولا:- كون أن الأمر لم يفعله رسول الله فهذا لا يعنى أنه حرام أو غير جائز والدليل على ذلك أن الصحابة فعلوا مئات الأشياء التى لم يفعلها رسول الله والتابعين فعلوا مئات الأشياء التى لم يفعلها الصحابة وجاء من بعدهم الأئمة الكبار ولم يحكموا على هذه الأمور أنها بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار. وإن أردت الأمثلة على ذلك فإليك الأمثلة :- 1- جمع القران بدعة فعلها أبو بكر ولم يفعلها رسول الله. 2- توحيد المصاحف فى مصحف واحد بدعة فعلها عثمان بن عفان ولم يفعلها رسول الله. 3- صلاة التراويح فى جماعة بدعة فعلها عمر بن الخطاب. 4- توريث الجدة ميراث الأم بدعة فعلها عمر بن الخطاب ولم يفعلها رسول الله. 5- الأذان الأول للجمعة بدعة فعلها عثمان بن عفان ولم يفعلها رسول الله. 6- الوصية الواجبة بدعة أحدثها عمر بن الخطاب ولم يفعلها رسول الله. 7- ابطال سهم المؤلفة قلوبهم بدعة استحدثها عمر بن الخطاب رغم أنها مفروضة بالقرآن. ثانياً :- الفرح والسرور لمولد سيدنا رسول الله ورد به نصوص كثيرة وكذلك تقدير يوم الميلاد: 1- فالقرآن الكريم يمجد يوم ميلاد نبى الله عيسى بقوله "والسلام علي يوم ولدت" ، ويمجد يوم ميلاد نبى الله يحيى فى قوله "وسلام عليه يوم ولد" ويمجد رسول الله يوم الجمعة بقوله وفيه خلق آدم فهو يوم ولادته. 2- ورسول الله يصوم يوم الاثنين ، لماذا يصومه؟ لأنه يوم ميلاده وهذا تعظيما ليوم مولده. 3- أبو لهب يخفف عنه العذاب كل يوم اثنين لأنه فرح بمولد رسول الله كما جاء فى البخارى. فكيف بمن فرح بمولده كل عام وكل أسبوع وكل يوم وكل ساعة. 4- علماء كبار أخذوا يفضلون بين ليلة القدر وليلة مولد النبى صلى الله عليه وسلم مثل الحافظ العسقلانى والإمام الطحاوى والإمام النبهانى بل ان ابن تيمية ذهب إلى تفضيل ليلة الإسراء على ليلة القدر كما نقله عنه تلميذه ابن القيم. 5- الفرح والسرور مطلوب بأمر القرآن فى قوله "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا" فأمرنا الله أن نفرح بالرحمة ورسول الله أعظم رحمة . 6- الفرح والسرور بمولد رسول الله يتمثل فى القرب منه والامتثال لسنته وذكر محاسنه وخصائصه والصلاة عليه وتلاوة القرآن والإكثار من مدحه واطعام الطعام والانفاق . وكل هذا مطلوب شرعا . ثالثاً : البدعة المنكرة هى التى تخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع . بهذا قال الإمام الشافعى والإمام العز بن عبد السلام والإمام النووى وابن الأثير وإلا لحرم كل شئ لم يكن على عهد رسول الله كالمنائر وتصنيف علوم الفقه والتفسير والحديث وانشاء الدواوين والملابس والمراكب المستحدثة وغيرها ولرجعنا إلى الحرب بالسيوف وركوب الجمال وتحريم الكهرباء والطائرات وغيرها ولكان الصحابة مبتدعون وفى النار. نعوذ بالله من اعتقاد ذلك. فالبدعة كما صنفها كبار علمائنا تنقسم إلى أقسام الأحكام الشرعية بدعة حسنة واجبة أو مندوبة وبدعة سيئة مكروهة أو محرمة.
القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6345611
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006