رد الشبهات عن رسول الله
يقول الشيطان بعدم وجود بشارات بمحمد

التشكيك :-

يزعم المشككون أن محمدا ليس برسول ويستندون إلي أربعة أدلة:-

1-   أن النبوة محصورة في نسل إسحاق وليس إسماعيل.

2-    أن محمدا لم يأت بمعجزات.

3-   أن القران من نوادر الأعمال الإنسانية لكنه ليس معجز ولا يوحي.

4-  أن الكتب السابقة خلت من البشارة بمحمد . ونحن هنا عن البند الرابع وهو خلو الكتب السابقة من البشارة بمحمد .

 

الرد علي الشبهة:-

 

أولا :- أن وجود البشارات في الكتب السابقة لا يهم رسالة الإسلام , لأن رسالة الإسلام لا تحتاج إلي دليل خارجي ليثبت صدقها, وإنما دليلها من داخلها , و وجود البشارات  لا يضيف إليها  جديدا وعدم وجود البشارات لا ينقص منها شيئا .

       والإنسان العاقل يبحث في الرسالة والرسول وينتهي إلي صدق الرسالة أو زيفها من خلال دراستها, أما إن يحكم علي الرسالة من خلال البشارات بها , فهذا ليس من العقل في شئ.

ثانيا :- البشارات بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في الكتب السابقة :

 

1-  في التوراة : وجدت البشارات بسيدنا محمد في التوراة لكن اليهود أزالوها و حرفوها , ورغم ذلك فقد بقي بعد تعديلها إشارات قوية الدلالة علي رسول الإسلام ومن هذه النصوص:.

*(جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من ساعير وتلألأ من فارون) سفر التثبية /الاصحاح 33

-سيناء دلالة علي نبوة موسي عليه السلام وسيناء حين كلم الله موسي.

-سأعير دلالة علي نبوة عيسي عليه السلام وهي قرية مجاورة لبيت المقدس .

- فاران هي مكة المكرمة.

   ولكن اليهود نفوا إشارة ساعير وفاران . والنصارى نفوا إشارة فاران وقالوا أنها ايلات وليس مكة , واجمع علي ذلك واضعوا كتاب قاموس الكتاب المقدس لأنهم لو سلموا أن فاران هي مكة لوجب الإيمان بسيدنا محمد . وذلك رغم أن الكتاب المقدس نفسه يشير في موقع آخر إلي أن فاران هي مكة حيث يقول في قصة إسماعيل وأمه هاجر ( إن إبراهيم استجاب لسارة بعد ولادة هاجرا بها إسماعيل وطردها هي وابنها فنزلت وسكنت في برية فاران) سفر التكوين 21-22

*يقول الله لموسي حسبما جاء في التوراة: ) أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك , وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به , ويكون أن الإنسان الذي يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه) سفر التثية/ الاصحاح18 .

- وهذا النص دليل علي رسالة سيدنا محمد الذي جاء بكلام من فمه هو القران وظل الوحي بنزل عليه طوال رسالته , أما نبي الله عيسي فقد جاء ليكمل ويتم شريعة موسي.

- وأيضا أن سيدنا محمد هو من وسط أخوة بني إسرائيل , بني عمومتهم وهم العرب.

2- في الإنجيل –العهد الجديد –

* يقول نبي الله يحيي – يوحنا المعمدان – في إنجيل متي:-

( توبوا, لأنه قد اقترب ملكوت السموات ) الإصحاح 3

فالبشارة لا تكون إلا بشئ سوف يأتي , فلا يكون المبشر به هو عيسي ويبشر نفسه.

·     في إنجيل لوقا: متى صليتم فقولوا :( أبانا الذي في السموات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك) الإصحاح 11

·       وفي إنجيل مرقس يسند البشارة إلي المسيح نفسه إذ يقول:

         ( جاء يسوع إلي الجبل يكرز ببشارة ملكوت الله ويقول : قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله ) الإصحاح 1

·       وفي إنجيل يوحنا يروي عن المسيح أقواله :-

( الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي , والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للأب الذي أرسلني , بهذا وكلمتكم وإنا عندكم , وإما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شئ ويذكركم بما قلته لكم) الإصحاح 14

( انه خيركم أن أنطق , إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي , ولكن إن ذهبت أرسله إليكم , ومتى جاء ذالك يبكت العالم علي خطية وعلي بر وعلي دينونه) الإصحاح 16

( وأما إذا جاء ذاك  روح الحق , فهو يرشدكم إلي جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ) الإصحاح 16

فالمعزي أو روح القدس أو روح الحق والذي لن يأتي الا بعد ذهاب المسيح والذي يعلم الناس كل شئ ويبكت العالم علي الخطايا ويخبر بأمور مستقبليه فأن هذا لم يتحقق إلا في رسالة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.

* الفارقليط :- طبعا الترجمات المعاصرة العربية للكتاب المقدس حديثة الترجمة ونختلف ترجمتها من نسخة لأخرى ونجد فيها استخدام كلمة المعزي بدلا من كلمة الفارقليط ولكن في ترجمات سابقة نقل عنها ابن تميمة ونقل عنها ابن القيم ونقل عنها الشيخ رحمت الله الهندي في كتابه إظهار الحق والذي نقل من ترجمات عربية 

ترجع إلي السنوات 1821م/ 1844م  وتمت الترجمة في لندن فينقل لنا كلمة الفارقليط بدلا من كلمة المعزي.

و الفارقليط كلمة يونانية معناها :- الحامد – الحماد- المحمود - الأحمد  وبذلك يكون معني فارقليط يدور حول الحمد وكل منها يصح إطلاقه علي رسول الإسلام .

ففي الطبعات السابقة المذكورة كان النص كما يلي :-

( إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي وأنا أطلب من الأب فيعطيكم فارقليط آخر , ليثبت معكم إلي الأبد) .

( الفارقليط  روح القدس الذي يرسله الأب باسمي هو يعلمكم كل شئ وهو يذكركم كل ما قلته لكم )

كتاب إظهار الحق للشيخ رحمت الله الهندي تحقيق الدكتور احمد حجازي السقا لنشر دار التراث.

 


 

1-  تعظيم الإسلام للكعبة وللحجر الأسود والطواف بين الصفا والمروة له وجهة أخري مختلفة تماما عن وجهه العقائد الوثنية , فالعقائد الوثنية تعظم الأصنام أو غيرها من المعبودات باعتبارها تضر أو تنفع لذاتها.

أما تعظيم رسول الله للكعبة والحجر الأسود فهو ناتج عن تعظيم الله لها , وباعتقاد أنها من شعائر الله وليس فيها ذاتية النفع والضر , وأن هذا التعظيم بأمر الله تعالي وليس رأيا لرسول الله صلي الله عليه وأله وسلم.

فمناسك  الحج كل أمورها تعظيم لله ,وإقرار بالعبودية له وامتثال لأمره واستسلام لحكمه ,فالحاج يعظم الحجر الأسود ويقبله , ويرجم الحجر الأخر في مني , وكل هذا عبودية لله وخضوع له.

 

2- الروية الأولي روها محمد بن عمر بن واقد الواقدى الاسلمي , قال عنه الإمام البخاري : متروك الحديث  وقال عنه احمد : هو كذاب وفال يحي بن معين : لا يكتب حديث الواقدى , ليس بشئ . وقال النسائي في كتابه [الضعفاء والمتروكين ] المعروف بالكذب علي رسول الله أربعة :   الواقدى بالمدينة  ومقاتل بخرسان ومحمد سعيد بالشام .

3- الأحاديث تؤكد الرواية الثانية وهي أن حمزة كان اكبر من رسول الله بعامين أو أربعة سنوات وأن زواج جد النبي كان قبل ابنه عبد الله بأعوام.

4- ونقول للمشكك اثبت لنا براءة المسيح ,ونريد من الإنجيل دليلا علي نسب السيدة مريم العذراء ومن أبوها بالدليل.

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6215576
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006