رد الشبهات عن رسول الله
البداية...تحذير

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على خاتم النبيين وإمام المرسلين

سيدنا محمد وآله وسلم

آمين

وبعد

 

 

ما رأيت الشيطان على مدى التاريخ ، أعلى هامة من علو هامته فى هذه السنوات الأخيرة من القرن العشرين.

وذلك يرجع لسببين : -

الأول

: أن الشيطان وأولياءه قد امتلكوا وسائل القوة المادية على سطح الأرض ، وسائل القوة بجميع صورها وأساليبها .

الثانى

: أن الأمة الإسلامية - وهى العدو الأول والرئيسي لإبليس - لا يمتلكون أياً من هذه الوسائل ، وقد افتقدوها جميعاً ، بل وأصيبوا بكافة الأمراض المادية والمعنوية .

وهذا من أعجب العجائب ، بعد أن تخلوا عن أمر ربهم :

" واعدوا لهم ما استطعتم من قوة … " سورة الأنفال-60-والناظر إلى الأمة الإسلامية يجد أنها : -

تمتلك كل مصادر القوة المادية :-

*الموقع الذى يتوسط الكرة الأرضية .

* المصادر الرئيسية للطاقة من بترول وطاقة شمسية ومصادر القوى الكهرومائية ومساقط المياه وغيرها .

* ثروة بشرية هائلة تمثل قوة رهيبة ، وعقولاً فى غاية الحيوية والعبقرية .

* مصادر للطاقة الروحية والنفسية التى يمكن أن تجدد حياتها بحيوية واستمرار .

ورغم ذلك فالواقع العملى لهذه الأمة يحيط به اليأس من كل الجوانب : -

فهى أفقر الأمم

: - فعدد العرب عام 1995م وصل إلى 255 مليون نسمة بينهم  مليون تحت خط الفقر وعشرة ملايين يعانون من نقص التغذية ونسبة القوى العاملة فى البلاد العربية 33% من عدد السكان

وهى أجهل الأمم

: فنسبة الأمية فى الدول العربية 47 % من تعداد السكان البالغين فى عام 1993 وفى مرحلة التعليم يوجد تسعة ملايين من الأطفال العرب خارج التعليم الابتدائى و15 مليون ممن هم فى شريحة سن التعليم الثانوى خارج دائرة التعليم ونسبة الأمية بين الإناث تتراوح بين 26 ، 78 % فى البلاد العربية

وهى أضعف الأمم

: ولا نحتاج إلى دليل على ذلك ، فواقع ما يجرى على الساحة العربية والإسلامية لهو أقوى دليل على ذلك .

والناظر المدقق ليعجب أشد العجب : كيف يكون هذا حال هذه الأمة ككل ؟

وكيف يكون هذا هو حال كل دولة على حدة ؟

ويتساءل المدقق :

ألم يتألم حاكم من حكام هذه الدول الإسلامية لحال دولته فضلاً عن حال الأمة الإسلامية ؟!

أين مثقفوا الأمة ، الذين ركبوا ظهر الثورات التى قامت بالبلدان الإسلامية ، واستولوا على الوزارات والإدارات والصحف والمجلات ، واحتلوا جميع المواقع الحساسة ، وهم يدعون التنوير والحداثة والعقلانية والعلمانية والتجديد ……… إلى آخره .

أين هــم !!

أم أنهم اكتفوا بالجلوس على الكراسى الوثيرة والحجرات المكيفة ، ينظرون إلى الأمة عن طريق الـ C.N.N والـ B.B.C .

لا نقــــول :

أين سفن الفضاء العربية والإسلامية ؟

أين الصواريخ الباليستية ؟

أين القاذفات المتطورة ؟

أين صناعات الطاقة الذرية المتطورة ؟

أين الصناعات التكنولوجية الثقيلة والخفيفة والدقيقة ؟

لا نقـــول هــذا …

و… لكـن نتســاءل : -

هل استطاع مثقفوا الأمة أن يقضوا على أمية القراءة والكتابة فى أوطانهم . ؟

هل استطاع علماء الأمة أن يقضوا على البلهارسيا والذباب والبعوض فى أوطانهم . ؟

بل هل استطاعوا أن يقضوا على دودة ورق القطن … أو على إلقاء القمامة بالشوارع والأنهار ؟؟

كل هذا كان فى مقدور مثقفينا وعلماءنا وحكامنا الذين يمتلكون ناصية الاعلام بأنواعه ، ونواصى التعليم
والصحة والتعليم العالى والبحث العلمى ، وتصدروا المناصب والكراسى طوال خمسين عاماً ..

ولو سألنا رجل الشارع - الفلاح أو العامل الأمى -

ما الذى تحتاجه مصر أو الأمة الإسلامية لكى تنهض ؟

لأجابك على الفور ..

أن يتم استصلاح مليون فدان فى شمال سيناء ، ومليون فدان جنوب الإسكندرية ، ومليون فدان فى الوادى الجديد .

هذا فى جانب الزراعة .

وأن يتم إنشاء معامل لتكرير البترول وتصنيعه محلياً وتحويله إلى منتجات نهائية التصنيع فى دول الخليج والسعودية .

وان يتم تسويق إنتاج الدول العربية فى سوق العرب .

وأن يتم تكوين هيئة مشتركة للصناعات العربية الثقيلة لتصنيع الصواريخ والقنابل النووية وسفن الفضاء لإرهاب أعداء الأمة .

. . ولـكـن :

لو عرضت نفس السؤال على مثقفينا الكبار جداً …

لأجابـــوك :

أنه لكى تنهض مصر والأمة الإسلامية لابد من الآتى : -

تحديد وتنظيم الأسرة ، لأن الأعداد تتزايد بصورة متوالية هندسية بينما الدخل يتزايد بمعدل متوالية حسابية .

القضاء على ظاهرة الختان والبكارة والحجاب وغيرها من المظاهر المقيدة للحرية فى كل شئ .

جعل المسجد مكاناً قاصراً على أداء الصلاة فقط .

تجديد النظرة إلى الدين ككل وعدم الرجوع إلى العصور الأولى للإسلام لأنها كانت العصور الوسطى والمظلمة والقضاء على ما يسمى بالسنة والفقه فقد كان فى عصور خالية ويجب أن نجدد الفقه والسنة وفتح باب الاجتهاد على مصراعيه حتى يمكن تمهيد عقول أبناء الأمة لأى متغير جديد يأتينا من الثقافة الأوروبية ومسايرة النظام العالمى الجديد .

تطوير السياحة حتى تصل إلى عشرة ملايين سائح فى العام حتى تعتمد الموازنة العامة عليها .

إطلاق الفن للفن والرياضة للرياضة حتى يفرغ الشباب الكبت الذى حملوه مع طفولتهم .

أرأيت .. كيف أجابك الأميين

وكيف يجيبك المثقفون !!!

وهكذا نرى التناقض بين حلول المثقفين وحلول الأميين

لنصل إلى نتيجة .. مفادها ..

أن المثقفين يعيشون فى واد آخر ، لا علاقة له بالتخطيط ولا بالعقلانية ، ولا يعيشون واقع الأمة .

 

ومن هنا يتساءل المرء : -

ما الذى يستولى على فكر وعقل الأمة ؟

من الذى يدير هذه العقول كأنها أحجار شطرنج ؟

فإذا قرأ المرء بروتوكولات حكماء صهيون ، يكاد يصدق أن الصهيونية العالمية هى التى تسيطر على مقدرات العالم الآن !! وهى التى تشكل الأفكار وتخلقها وتفرضها عن طريق الوسائل التى تمتلكها .

ومن هنا كان موضوع هذا الكتاب ..

هذا الكتاب الذى يحاول أن يظهر ما يوحيه الشيطان لأوليائه للوصول فى النهاية إلى الضربة القاضية للأمة الإسلامية ، والتى يحاول أعداء الأمة أن يصلوا إليها فى ناحية العقيدة والثقافة الدينية .

إن الشيطان يغرس هذه الأفكار فى عقول أوليائه لينشرها فى أفكار هذه الأمة عن طريق :

رواية فى كتاب .

قصة فى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية .

مقال أو صورة فى مجلة أو صحيفة .

منهج من مناهج التعليم العام أو الجامعى .

تجمع من التجمعات فى نادٍ أو مركز ثقافى أو جمعية أو رابطة .

أى وسيلة أخرى حيث أن الشيطان يمتلك ناصية الوسائل بكل أشكالها وتقنياتها .

إننى أقدم هذا الكتاب .. لعل الفرد المسلم ينتبه ، ويقوم قومة لله ، ويكون على بصيرة من أمره ، ينفض التراب عن نفسه وعن أهله وعن وطنه .

وفى عصرنا الحالى ، عصر ثورة الاتصالات ، وما يسمونه بالعولمة ، وخلال السنوات القليلة القادمة ، ستنتشر شبكات الأقمار الصناعية ، وشبكات الإنترنت عن طريق الكمبيوتر وعن طريق التلفزيون ، بل عن طريق التيار الكهربائى ، وستكون ميسرة فى كل مكان ، وسيدخل المسلم كل المواقع ..

يهمنى هنا تلك المواقع التى تطعن الاسلام فى .. القلب ..

ستجد البروفيسور الكبير .. يشرح لك الاسلام ويقول لك : -

إن محمداً كان رجلاً عظيماً ، عبقرياً ، استطاع أن يحول مجتمعاً قبلياً أمياً بدوياً إلى أمة حضارية عظيمة ، استطاع بعبقريته أن يأتى بكتاب ، حَّول الأمم من لغاتها الأصلية إلى لغته العربية ، ومن دياناتها القديمة إلى ديانة الاسلام .

وقد كان يأتى على محمد (صلى الله عليه وسلم) لحظة واحدة ، يغمى عليه إغماءه ثم يفيق فإذا به يأمر أصحابه أن يكتبوا ما يمليه عليهم ، فإذا هو كلام أعجز العرب جميعاً وتحداهم به فاتبعوه . ونحن فى عصر العلم ، فى القرن العشرين ، حين قمنا بتحليل هذه الإغماءه بالتكنولوجيا المتقدمة التى لم تكن موجودة قبل ذلك وجدنا أن هذه الإغماءه ما هى إلا نوع من أنواع الصرع الذى يصيب العباقرة العظام ، وما أن يفيق هذا العبقرى حتى يأتى بكلمة أو كلمات يسبق بها عصره بمئات السنين . وهكذا يصل بنا البروفيسور - الذى أضله الله على علم - إلى أن محمداً كان عبقرياً ، وأنه ألف القرآن ، وكانت تصيبه نوبات الصرع .

فماذا يكون حالك كفرد مسلم حينذاك ؟

هل تصدق كلامه ، وهو عالم عالمى ؟

هل تشتمه وتلعن أباه وأمه .

هل ستضرب الجهاز الذى أمامك ضربةً تكسر بها شاشته .

ماذا ستفعل .. إذن ؟؟

أيها القارئ المسلم ..

من هنا يجب عليك أن تعلم ما يدور بذهن أعداء الإسلام حتى لا تفاجأ بما يشكك عقلك فى عقيدتك خصوصاً أنهم يلقون إلينا بهذه الأفكار عن طريق أخوة لنا مسلمين قد افتتنوا فى دينهم فنصدقهم ثقة فى أشخاصهم ولكنهم غير أمناء على إسلامهم وضمائرهم .

 

 

 

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6303795
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006