السيرة النبوية المقروءة
الزهر الندى فى خصائص النبى

الحمد لله الذى أضاء الكائنات العلوية والسفلية * بالسراج المنير المصطفى العدنان* سيد البرايا أول الخلق صاحب العطية أشرف المرسلين سيد الأنام0 الهادى البشير صاحب الراية العلية*مالك أزَمّة الشفاعة العظمى يوم الزحام0أكرمه مولاه بقربه وأناله النبوة *وفضله على الأنبياء والمرسلين العظام0 هو السيد المصطفى والرحمة الندية *هو النور الهادى إلى النور على الدوام0من أطاعه فقد فاز بالعطية *ومن حاد عن هديه ضل ما رام0 أشهد أنه رسول الله خير البرية* المصطفى المختار ظلله الغمام 0 هو المصطفى الكامل ذو الأخلاق الذكية ، كامل الذات والصفات من عَرَفَهُ لا يضام ، سيد المرسلين حبه فريضة أبدية ، وبدونها يكون الفسوق والآثام ، حبه دينى وشرعه شريعتى المرضية* والله قد أحبه والملائكة الكرام ، وأشهد أنه أكمل ذات بشرية *خصه الله بالكمال والشرف والتمام ، صلى الله عليه صلاة دائمة زكية وعلى الآل والصحب عدد أنفاس البرايا على الدوام .

اللهم بلغ ذاته السلام والتحية وشرفنا بقربه فى الجنان

أما بعد فيقول العبد المفتقر إلى ذات ربه العلية المحمل بالذنوب والآثام ، عبد الله ابو هاشم المنسوب إلى الحضرة الحسينية*المحسوب على آل بيت النبوة الكرام ، رجوت بذكر سيد الخَلْق صاحب الذات المصطفوية* رحمة الله ومحو الذنوب العظام ، ذاكراً خصائص الحبيب صاحب الروضة الندية* وهى لا حصر لها ولا عدَََّ على الدوام ،، فمن خصائصه أنه أول الخلق طرا وأول الذرية ، وتقدمت نبوته على جميع الأنبياء الكرام 0فهو نبى وآدم بين الروح والجسد كما جاء فى السنة النبوية ، وأول من قال بلى واسمه على العرش قام ، ولأنه أول العابدين وأكملهم ولهذا خلقنا رب البرية* فإنني موقن أن الخلق خلقوا لأجله بلا أوهام0 وعلى النبيين أخذ الله الميثاق فى العوالم الروحية ، ليؤمنوا به وينصروه فهم نوابه وهو الخاتم الإمام ، وقد بشرت به الكتب السابقة القبلية ، وحجب إبليس من السماء لمولده ورجع بالحسرة والانهزام ، وكان خاتم النبوة بظهره حفظاً لذاته المحمدية ، وفى يمين كل نبى كان خاتمه بإذن الملك العلام ، واشتقاق اسمه من اسم ربه وله ألف اسم زكية ، وتظله الملائكة فى السفر وبلغ حسنه التمام0 ورؤيته جبريل على صورته الحقيقية ، وبغطه عند ابتداء الوحى وصارت الكهانة ببعثتة أوهام ، وعصمه الله من الناس عصمة أبدية ، فيا نعم المعصوم ونعم الاعتصام ، وإسرائه إلى قاب قوسين ووصوله إلى الأماكن العلوية ، ففاق جميع النبيين والملائكة ذووا المقام ، وإحياء الأنبياء له ورؤيته النار والجنة الأبدية ، ورؤيته للبارى مرتين بلا شك ولا إيهام ، ورؤيته الآية الكبرى ومعه قاتلت الملائكة النورانية ، وساروا خلف ظهره يحرسونه من الأقوام ، وأوتى الكتاب وهو أمى ونزوله منجماً وميسر للحفظ آياته علية ، وهو محفوظ من التبديل والمضاهاة من أرباب البلاغة والكلام ، ومعجزته دعوة وحجة تشريفا لذاته النورانية ، فيا سعادة من تبعه ويا شقاوة من حاد عنه يوم الزحام ، وهو خاتم النبيين وشرعه مؤبد ناسخ للشرائع القبلية ، ودعوته للناس عامة وهو أكثر النبيين تابعاً وهو الإمام ، ومرسل للخلق كافة والجن والملائكة على أصح الأقوال الشهيرية ، وإلى الجمادات والحجر والشجر والأنعام ، وبعث للعالمين رحمة وأقسم الله بحياته وعلى رسالته السنية ، ورد الله على أعدائه وفرض على العالم طاعته على الدوام ، والتأسى به فرض وخوطب بألطف خطاب وخص بالنداءات البهية ، ووصف فى الكتاب عضوا عضوا ولم يسئه فى أمته الملك العلام ، وجمع له بين الخلة والمحبة والكلام والرؤية للذات القدسية ، وبين القبلتين والهجرتين والشريعة والحقيقة والإيمان والإسلام ، ونصر بالرعب مسيرة شهر وأوتى جوامع الكلم وحرمت له المدينة المنورة البهية ، وأوتى مفاتيح خزائن الأرض وكلم بأصناف الوحى من الملك العلام ، وخص بهبوط اسرافيل ، وأوتى علم كل شئ حتى الخمس فى آخر سورة لقمان النورانية ، وأمن بالمغفرة التامة وهو حى ورفع ذكره وهو سيد الخلق على الدوام ، وفضل على المرسلين والملائكة فهو أكرم الخلق على صاحب العطية ، وكان أفرس الخلق وأكملهم وأذكاهم وهو زعيم الأنام ، وأزواجه عونا له وثوابهن وعقابهن مضاعف وهم قرة عينه الشريفة المرضية ، وفضل بناته وزوجاته على نساء العالمين العظام ، وفضل مسجده على الجميع وبلده أفضل البلاد لنورانيته العلية ، وهو حرام على الطاعون والدجال والأوباء والانهزام ، وقد استأذن عليه ملك الموت ونسأل عنه فى قبورنا الترابية ، جعله الله شفيعا لنا يوم الحشر والزحام ، ولم تر عورته ولو رآها أحد طمست عيناه العضوية ، ولا يجوز عليه الخطأ فهو المعصوم فى اليقظة والمنام ، وقد جمع الله له خواص الأنبياء وصلى الله عليه صلاة زكية ،، وهو المصطفى المرجو فى دار السلام .

اللهم بلغ ذاته السلام والتحية وشرفنا بقربه فى الجنان

 

أما خصائص ذاته فى الآخرة فهى متوترة قوية *ويجب معرفتها على ذوى العقول والأفهام،فهو صلى الله عليه وسلم أول من تنشق عنه الأرض الطيبة الذكية وأول من يفيق من الصعقة بإذن الملك العلام ، ويحشر على البراق فى سبعين ألفا من الملائكة النورانية ، ويؤذن فى الموقف بإسمه ويكسى أعظم حلل الجنان العظام ، ويقوم على يمين العرش وبيده لواء الحمد وتحت لوائه جميع المخلوقات المادية والروحانية * فهو يومئذ إمام النبيين وقائدهم وخطيبهم يوم الزحام ، وهو أول من يؤذن له بالسجود وأول من يرفع رأسه الشريفة المحمدية ، وأول من ينظر إلى الله وأول شافع وأول مشفع فى هذا المقام ، وخص نبينا بالشفاعات المشرَّفة العلية ، فالشفاعة العظمى حين يتجلى ربنا تجلى غضب وانتقام ، وادخال قوم الجنة بلا حساب ولا أذية ، ورفع درجات أناس واخراج أمته من النيران العظام ، وفى التجاوز عن سيئات جماعة من المسلمين والتخفيف عمن يحاسب بجاه ذاته المصطفوية ، وألا يدخل النار أحد من أهل بيته الكرام ، وتخفيف العذاب عن الخالدين فى النار الجهنمية ، وفيمن استحق النار فلا يدخلها ويدخل دار السلام ، وهو المصطفى أول من يجيز على الصراط وله فى وجهه نورا وفى كل شعرة من شعراته العلية ، وللأنبياء نورا واحدا فى هذا المقام ، ويؤمِر أهل الجمع بغض أبصارهم حتى تمر ابنته على الصراط تكريما لحضرته الربانية ، وأولادها هم العترة الطيبة وهم نعم الأقوام ، واختص نبينا بقرع باب الجنة أولاً وهو أول من يدخلها والناس فى كرب وبلية ، وبالكوثر والمقام المحمود والنور التام ، وخص بالوسيلة ومنبره على ترعة من ترع الجنة وما بين قبره ومنبره روضة من رياض الجنة الرضوانية ، ولا يطلب منه شهيد ويطلب من كل الأنبياء العظام ، وهو شهيد على جميع الأنبياء وأمته شاهدة على جميع الأمم القبلية ، وكل سبب ونسب منقطع إلا سببه ونسبه الرفيع الهام ، ويكنى آدم فى الجنة يه ووالده من أهل الفترة الطائعون عند امتحان ربهم ارضاء لعينه الشريفة التقية ، ولا يقرأ فى الجنة إلا كتابه ولا حديثاً إلا بلسانه العربية ، وله المقام المحمود يغبطه أهل الجمع على التمام .

اللهم بلغ ذاته السلام والتحية وشرفنا بقربه فى الجنان

أسألك يا ربنا بحق ذاتك القديمة الأحدية

وبحق أسمائك وصفاتك وبحق أنبيائك الكرام

وبحق جاه المصطفى صاحب الأنوار البهية

الذى أكرمته وفضلته على الرسل والأنبياء العضام

أن تلطف بنا فى القبر وتحفظنا فى حياتك الدنيوية

وأن تجمعنا به فى الدنيا ويوم الزحام

وأن تجعلنا من حزبه وتحشرنا على قدمه وتسقينا من حوضه شربة هنية

وتكسنا من نوره الشريف فى دار المقام

وعاملنا يا ربنا بفضلك ورحمتك الواسعة المرضية

وامح اللهم ذنوبنا وعاملنا بالجود والإكرام

وأن تصلى على الحبيب الشفيع المبشر وافر العطية

وتحييه وتباركه وأن تبلغه سلامنا على الدوام

صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه بكرة وعشية

صلاة وسلاما دائمين على أحسن كمال وأدق تمام

 

 

القرآن الكريم
القرآن الكريم مقروءا
ترتيلات القرآن الكريم
تسجيلات نادرة القرآن الكريم
نور النبي
رسول الله في أعين محبيه
رد الشبهات عن رسول الله
آل بيت رسول الله
صحابة رسول الله
أضف لمعلوماتك الإسلامية
المنتدى الإسلامي
البحث في الملفات
 
البحث في المقالات
 
السيرة النبوية
مقروءة
مسموعة
نور النبي
المكتبة الإسلامية
الكتب والبحوث
التسجيلات الصوتية
التسجيلات المرئية
نور النبي
المرأة والطفل
نصائح ذهبية
إيمانك يا مؤمنة
علمي طفلك الإيمان
نور النبي
Facebook
صفحة موقع نور النبي

صفحة فضيلة الشيخ
أبوهاشم الشريف
نور النبي
انت الزائر رقم 6303211
أخبار الموقع عن الموقع اتصل بنا رد الشبهات عن رسول الله آل بيت رسول الله الرئيسية
Powered By Ray-IT - All Rights Reserved 2006