عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-15-2011, 11:34 AM
الصورة الرمزية أبوهاشم الشريف
أبوهاشم الشريف أبوهاشم الشريف غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 45
افتراضي آيات توهم نسبة الذنب الى سيدنا رسول الله

الخلاصة
الحمد لله
و الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم


ان هذه الآيات ، ننظر إليها كما يلى :-
أولاً :- أن الله أرسل رسوله بالهدى ، وكمله خَلقاً وخُلقاً ، ونصبه قدوة للناس جميعاً ، يقتدى به المؤمنون ويكون حجة على من لم يؤمن .
ثانياً :- أنه لما جعله أسوة حسنة ، طهره من كل الأخلاق والخصال المذمومة ، من ولادته وحتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى .
ثالثاً :- أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أول العابدين ، وهو أفضل الرسل أجمعين ، جمع الله له بين زعامة الدنيا والآخرة .
رابعاً :- أن مثل الآيات المذكورة نراها من أحد خيارين :
الأول : أنها من ضمن الآيات المتشابهات التى نسلم لها ونصرف معناها إلى علم الله تعالى والله أعلم بمرادها .
الثانى : أن نفهمها كما فهمها كبار العلماء من أهل السنة والجماعة على مدى التاريخ الاسلامى وكما فهما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى ضوء الأسس العامة الواجبة الإيمان والتسليم بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
خامساً :-
1- هل يمكن للمسلم أن يظن أن الرسول كان شاكاً فى العقيدة الإسلامية ؟ طبقاً للنظرة السطحية لآية أو آيتين وبترك مئات الآيات القرآنية التى تثبت السمو العقيدى لرسول الله.
2- هل يمكن لمسلم أن يظن أن الرسول كان يميل للمشركين ويترك المؤمنين طبقاً للنظرة السطحية لآية أو آيتين ويترك عشرات الآيات الأخرى .
3- هل يمكن لمسلم أن يظن أن الرسول كان من الغافلين الضالين ؟
سادساً :- لماذا يترك المسلم مئات الآيات التى تصرح بالكمال والجمال والهدى والنور لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويحشر قلبه فى آيات تحتمل أوجه كثيرة مبينة فى أقوال العلماء ؟
سابعاً :- ما يجب أن نؤمن به إيماناً لا شك فيه :-
أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل خلق الله على الإطلاق وأن رسالته ثابتة بالكتاب المعجز والسنة والإجماع وأنه بلغ الرسالة بتمامها وكمالها ، وهو الصادق الأمين ، صاحب لواء الحمد والمقام المحمود يدخل تحت لوائه الأنبياء والملائكة والأولياء ؛ أرسله الله إلى جميع الناس بشيراً ونذيراً بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ؛ عصمه الله من كل عيب ونقص ، خلقى وخلقى ، من ولادته حتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى .
ونعتقد يقيناً أنه معصوم من الصغائر والكبائر ؛ لم يفعل شيئاً من أفعال أهل الجاهلين قبل رسالته، عادات أو عبادات ، طهر الله أصلاب آبائه وأرحام أمهاته من أدناس الجاهلية ؛
عقله يزن عقول أمته
وإيمانه يزن إيمان أمته
وقلبه يسع كل القلوب
ونفسه راضية مرضية
أتقى خلق الله
وأعلم خلق الله
أسلم قرينه
وكمل سلطانه
وارتقى إلى مكان سمع فيه صريف الأقلام إيذاناً بأنه سيد الكل ، والكل تحت لوائه ؛
يرفع له لواء الحمد يوم القيامة ، ليعلم منكروه علو مقامه وليستيقين مؤيدوه صدق عقيدتهم ،
وليعلم الأولون والآخرون شرف مقامه
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين .
هذه عقيدتى ثبتنى الله عليها حتى يأتينى اليقين وأحب أن تكون عقيدة كل المحبين .
أبو هاشم الشريف
رد مع اقتباس