رئيسيه المنتدى ال بيت رسول الله رد الشبهات عن رسول الله صحابه رسول الله صفحتنا على الفيس بوك
العودة   الدفاع عن الجناب المحمدي > الدفاع عن الجناب النبوي > الدفاع عن الذات الشريفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-29-2011, 06:00 PM
الصورة الرمزية أبوهاشم الشريف
أبوهاشم الشريف أبوهاشم الشريف غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 45
افتراضي هل زواج النبى محمد كان من أجل الشهوة!!!!

يقول الشيطان : زواج محمد يدل على أنه شهوانى.
يقول الشيطان :
ألم يتزوج محمداً إثنى عشر امرأة ؟
ألم يمت عن تسع منهن ؟
ألم يكن يأتيهن فى ليلة واحدةٍ جميعاً .. كما ذكرت كتب الصحاح ؟
إذاً :
إنه رجل شبق … شهوانى … مغرم بالنساء …
إنه تصابى بعد سن الخمسين :
تصور أن رجل يزيد عمره عن خمسين عاماً يتزوج إبنة عمرها إثنى عشر عاماً ؟
ضعوا المجهر على هذه .
رد الطعنة

أولياء الشيطان يطعنون الإسلام بنظرتهم الخبيثة إلى زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأنه رجل شهوانى تزوج اثنا عشر امرأة و مات عن تسع و دخل بالسيدة عائشة و عمرها تسع أو اثنا عشر عاماً و عمره يزيد عن الخمسين .
و نرد على ذلك من خلال النقاط التالية : -
أولاً : - أن أعداء الإسلام ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و كأنه يعيش فى القرن العشرين الذى يبغض تعدد الزوجات ، و يحذفون ألف و أربعمائة عام ، بينما المجتمع الذى كان يعيش فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبيح التعدد بلا حدود ، و لم يكن فى التعدد أى نقيصه .
ثانياً : - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش حتى سن الخمسين مع زوجة واحدة فقط بينما كان العرب جميعاً يعددون الزوجات بلا حدود ، أى عاش 80 % من عمرة و 100% من شبابه مع زوجة واحدة هى السيدة خديجة رضى الله عنها ، و فى هذا وحده رد على أعداء أولياء الشيطان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شهوانياً ، أيكون الرجل معتدلاً جنسياً حتى الخمسين ، ثم تظهر الشهوة عنده فجأه بعد سن الخمسين ؟؟
ثالثاً : - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتزوج أحياناً لا حاجةً إلى الزواج و لكن لظروف خاصة ، قد تكون هذه الظروف هى إكبار لهذه المرأة و دورها و جور زوجها و فناؤه فى سبيل الدعوة . ( السيدة أم سلمة ) أو تقريباً و تقديراً لأحد المسلمين الذين لهم دور كبير فى سبيل الدعو ( السيدة عائشة و السيدة حفصة ) أو لسبب تطبيق تشريع جديد و ابطال شرائع الجاهلية ( السيدة زينب بنت جحش ) … و هكذا
و كل هذا بموجب الوحى و الإذن من الله تعالى جل شأنه .
رابعاً : - ان زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن زاهدة لزوجها حتى لا يقول قائل : أنهن تزوجنه رغماً عنهن ، و بالضغط عليهن من أهلهن ، أو أن آباءهن زوجنهن مجاملةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد كن يحرصن جميعاً على القرب منه و الغيره عليه و عدم التفريط فى أى جزء من العلاقة معه ، وكثيراً ما كانت المشكلات تحدث من جراء حرصهن على القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خصوصاً السيدة عائشة التى دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم و عمرها اثنا عشر عاماً ، و كان عمره بضع و خمسون عاماً ، فقد كانت شديدة الغيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم و هذا دليل قوى على رغبتها الشديدة فى زوجها و هذا الفارق من السن لم يكن به لها أى منقصة أو عيب أو ضغط ، فالذى يعيب زواج الصغيرة من الكبير أمران : -
الضغط عليها حتى توافق على الزواج منه .
ظلمها فى أنوثتها و غريزتها حيث لا يملك الشيخ العجوز أن يشبعها مما يؤدى إلى الشقاق و عدم اللفة و هضمها حقوقها الزوجية .
ولكن نجد العكس تماماً فى العلاقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم و بين السيدة عائشة رضى الله عنها .
خامساً : - أن القوة الجنسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتة فى الأحاديث الصحيحة ، .
و هل هذا عيب أو نقص فيه ؟ بل فيه غاية الكمال ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ الكمال فى كل شئ : ديناً وجسداً ، و خلقياً و نفسياً …… حتى أنه فى رجولته وصل إلى قمة الكمال ، و من كمال الرجول القوة الجنسية . فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاملاً فى كل شئ و عجباً .. أن يقلب الميزان ، فيقلب أعداء الاسلام الميزة و يجعلوها منقصة وعيباً … و ما هذا إلا لغفلة المسلمين .
و لكن : هل كانت القوة الجنسية لرسول الله مدعاة إلى أى نقص فيه ؟
أنه عاش خمسة و عشرين عاماً مع زوجة واحدة ، كانت هذه الزوجة تكفيه و هو كفيها .
و حين عاش عشر سنوات بعد سن الخمسين مع تسع نساء كان يكفيهن جميعاً و هن يكفونه .
أليس هذا كمالاً فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟
سادساً : - أننا فى عالم اليوم ، نرى الإحصائيات تنشر علينا أن 50 % من الرجال فى سن ما بين 30 إلى 50 عاماً ، يعانون من النقص الجنسى ( مشكلة الانتصاب ) و البحوث جارية بين الشركات الانتاجية ، و الصراع دائم بينها لإثبات أى المقويات الجنسية أقوى . و معنى ذلك أننا فى القرن العشرين يعانى نصف الرجال من الضعف الجنسى ، و ربما كان معظم النصف الآخر لا يطلبونه أو لا يدخلون فى الإحصائيات العالمية …
أليس هذا دليلاً على نقص فى رجولة القرن العشرين ؟
أليس هذا دليلاً على جمال رجولة وفحولة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
لماذا يحول أعداء الإسلام الميزة إلى منقصة ؟؟
أن فى قلوبهم غلاً لا يذيبه إلا النار و بئس المصير .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:50 PM.


noor nabi